أصيلة/ محمد حسني.
تحتضن مدينة أصيلة خلال الفترة الممتدة من 17 إلى 23 ماي 2026 فعاليات الدورة الخامسة عشرة للملتقى الدولي للفن المعاصر، الذي تستضيفه هذه السنة فيدرالية والوني-بروكسيل كضيف شرف، ضمن مشروع فني وثقافي يحمل عنوان: “المغرب – والوني بروكسيل: أراضٍ تواصلية.. من الإرث إلى الأفق”.
ويُفتتح المعرض الدولي للفن المعاصر يوم السبت 23 ماي الجاري على الساعة الخامسة مساءً بدار الفن المعاصر “بريش” بأصيلة، تحت شعار “عبور الأرض، سكنى التدفقات”، بحضور فنانين ومثقفين وفاعلين ثقافيين من المغرب وبلجيكا، في تظاهرة فنية تروم تعزيز الحوار الثقافي والانفتاح على التجارب الإبداعية العابرة للحدود.
ويعرف الملتقى مشاركة نخبة من الفنانين المغاربة والبلجيكيين الذين يمثلون اتجاهات ومدارس فنية متعددة، حيث يشارك من فيدرالية والوني-بروكسيل كل من: بريسيلا بيكاري، دوغلاس إيبون، لوب لوجون، كلايد ليباح ومصطفى زوفري، فيما يمثل الجانب المغربي الفنانون: محمد العنوزي، آمال بشير، إكرام قياح، شرف الغزاوي، نرجس الجباري، ومحمد الراشدي.
ووفق بلاغ المنظمين، فإن هذه الدورة تؤكد مرة أخرى المكانة الثقافية التي تحتلها أصيلة كفضاء للتلاقي بين إفريقيا وأوروبا، وكمختبر مفتوح لتفاعل الحساسيات الفنية والرؤى الإبداعية القادمة من آفاق مختلفة، بما يعزز دور الفن المعاصر في مد جسور التواصل بين الشعوب والثقافات.
ويتضمن برنامج الدورة، إلى جانب افتتاح المعرض الجماعي، تقديم محاضرة للفنان محمد الراشدي، وعرضًا للمونوغرافيا الخاصة بالفنان عبد الكبير ربيع، إضافة إلى قراءات شعرية بمشاركة قيس بن يحيى وباتريك لوي، فضلاً عن مشاركة الفنانين عبد الرحمن رحول وأحمد جرائد ضمن الفعاليات الموازية.
كما سيظل المعرض مفتوحًا في وجه العموم إلى غاية 22 شتنبر 2026، بما يتيح لعشاق الفن والباحثين والمهتمين فرصة الاطلاع على أعمال فنية معاصرة تعكس تنوع التجارب والرؤى بين الضفتين المغربية والأوروبية.
وينظم هذا الحدث الثقافي بتعاون بين جمعية الفن والثقافة ومؤسسة دار الفن المعاصر بأصيلة والمندوبية العامة لوالوني-بروكسيل بالمغرب، بدعم من وزارة الشباب والثقافة والتواصل وولاية جهة طنجة تطوان الحسيمة، إلى جانب شراكة إعلامية مع مجلة “Diptyk”.















