ميلود طيفور/
تستحق عناصر المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني (DGST)، إلى جانب مصالح الدرك الملكي ومختلف الأجهزة الأمنية، إشادة خاصة على التدخل الأمني المحكم والمنسق الذي أسفر عن توقيف عصابة تضم عدداً من المهاجرين من دول إفريقيا جنوب الصحراء، وذلك بدوار الكرطون بمدينة القليعة التابعة لإقليم إنزكان.
ويعكس هذا التدخل الناجح مستوى اليقظة الأمنية والاحترافية العالية، كما يبرز نجاعة التنسيق الميداني بين المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني ومصالح الدرك الملكي وباقي الأجهزة الأمنية في التصدي لمختلف أشكال الجريمة، بما يعزز أمن المواطنين ويحافظ على الاستقرار العام. ويؤكد هذا التعاون المتواصل حرص المؤسسات الأمنية على مكافحة الشبكات الإجرامية وتطبيق القانون بكل حزم، في إطار احترام الضوابط القانونية وصون النظام العام.
وتظل هذه الجهود محل تقدير كبير، بالنظر إلى ما يبذله رجال ونساء الأمن والدرك الملكي من تضحيات وتفانٍ في سبيل حماية الوطن والمواطنين، والسهر على ترسيخ الأمن والاستقرار. وفي المقابل، يبقى من الضروري التأكيد على أن المسؤولية الجنائية مسؤولية فردية، ولا يجوز تعميمها على أي جنسية أو فئة، احتراماً لمبادئ القانون وحقوق الإنسان.














