بلاغ قبيلة الشرفاء النواجي


بلاغ قبيلة الشرفاء النواجي

تلقت قبيلة الشرفاء النواجي، باستغراب عميق  الخطوة الرعناء،التي أقدم عليها قيس سعيد رئيس جمهورية تونس، باستقباله ” رئيس”  حركة انفصالية والذي هو عنوان للإرهاب بكل معانيه، بمناسبة الملتقى الإفريقي الياباني، في مخالفة مبيتة لكل قوانينه المنظمة، ومعاكسة لمقاصده التنموية للقارة الإفريقية، والتي يشهد القاصي والداني على أن المملكة المغربية، وبتوجيهات من جلالة الملك أيده الله، كانت ولازالت سباقة في كل ما يعود بالنفع عليها اقتصاديا ،وسياسيا وحضاريا.
وباعتبار الوحدة الترابية للمملكة المغربية هي القضية الأولى للشعب والعرش المغربي قاطبة، شعبيا ومؤسساتيا، المجسد في ما قدمه المغاربة من طنجة إلى الكويرة من دماء أبنائهم، ولازالوا على استعداد وأهبة رجل واحد وراء القيادة الملكية  السامية للدفاع عن وحدتنا الترابية بكل الوسائل المتاحة.
 
وتعلن قبيلة الشرفاء النواجي، بأنها وراء القيادة الملكية بكل أبنائها وبناتها، خدمة للقضية الأولى وطنيا، وتضع رهن الإشارة أطرها، ونخبها.
كما تسجل أن معاداة من يرهبهم إجماعنا الوطني، والذي أثمر نموذج تنموي تجسد في الازدهار العمراني،والاقتصادي لأقاليمنا الجنوبية وباقي جهات المملكة،  كقوة اقتصادية صاعدة،    نقول لن يزيدنا إلا التفافا  وتثمينا، وتطويرا  لما حققته قضيتنا الأولى في المحافل الدولية والإقليمية.
وإذ نندد بما صدر من رئيس جمهورية تونس، وهو سلوك فاقد لما يربط الشعبين المغربي والتونسي، من أواصر تاريخية وعلاقات دموية، لن يفقهها من لايدرك عمقها، ولا استمرارية أذواقها وعمقها الاستراتيجي، والذي جسدته المبادرات الملكية باليد الممدوة  لتونس كلما طلبت ذلك،ولعل آخرها مساندتها بجائحة كورونا.  

 
اعداء المملكة المغربية الشريفة إلا أن يمعنوا في غيهم ومناصبتهم العداء لوحدة المغرب الترابية التي استكملها بدماء ابنائه الاشاوس ،  و شيد تنميتها بسواعد رجاله المخلصين تنفيذا للسياسة الرشيدة والشجاعة المستميتة للجالس على العرش العلوي المنيف .
لقد كانت تونس برئاسة قيس سعيد آخر محطات هذا العداء في سبق إصرار على وتحين لفرصة نفث السم في كبد الاخوة والجوار عبر استقبال قائد الانفصاليين دمية البوليزاريو المتحركة ابراهيم غالي بمباركة من الجزائر الحانقة ومجموعة من الدول التي تضغط عليها بكل الاساليب الدنيئة  من اجل ابقاء جسم غريب في تشكيلة دول الاتحاد الافريقي الذي يجدد مناعته كل يوم ليلفظ في أي لحظة ذلك الكائن الغير متجانس معه .
كل ذلك ضدا على وحدة المغرب الترابية ، وضدا على تنمية الوحدة المغاربية وضدا على السلم الاقليمي واستقرار ه وحسدا  لماحققه المغرب من نماء وازدهار لم يكن ليحققه الا بالسياسة الرشيدة والمتبصرة لجلالة الملك محمد السادس ايده الله وحفظه ، رغم إحاكة الدسائس وبث السموم ونشر المغالطات وإشاعة الترهات ، ورغم كيد الكائدين وحقد الحاقدين ، حسدا من عند أنفسهم من بعد ما تبين لهم الحق .
إن قبيلة الشرفاء النواجي بالمغرب  تشجب كامل الشجب بل وتدين كامل الادانة ذلك التصرف الارعن الغير الرشيد للرئيس التونسي  قيس اسعيد  الذي لايعبر عن مستوى وعي ونضج الاشقاء التونسيين الذين لم يسكتوا بل عبروا عن ذلك من خلال اقلامهم ومنابرهم الحرة .
عاش المغرب موحدا من طنجة الى لكويرة تحت ظل العرش العلوي المجاهد المجيد والجالس عليه جلالة الملك محمد السادس أيده الله ونصره وحفظه في ولي عهده المحبوب مولاي الحسن وشقيقته الاميرة للا خديجة وسائر الاسرة العلوية الشريفة

حرر بالمحاميد الغزلان في 30 غشت 2022

اترك رد