عائلات 42 مفقودا بسواحل العيون تحتج وتطالب باعتقال سماسرة الهجرة السرية 

عائلات 42 مفقودا بسواحل العيون تحتج وتطالب باعتقال سماسرة الهجرة السرية 

سعيد بلقاس: اخبار7

نظمت عائلات الضحايا المفقودين بسواحل العيون، يوم الاربعاء الفارط، وقفة احتجاجية أمام استئنافية بني ملال، تعد الثانية على التوالي، وذلك لمطالبة لجهات المسؤولة بتسريع البحث عن ابنائهم المختفين منذ 27 من شهر مارس المنصرم، تاريخ ركوبهم القارب في اتجاه جزر الإسبانية المحتلة،قبل أن تنقطع الأتصالات بهم ويجهل مصيرهم.                    .
ورفعت أمهات الضحايا، خلال هاته الوقفة، صور أبنائهم المختفين الى جانب صور السماسرة والوسطاء، مرردين شعارت تطالب السلطات المختصة بالتدخل و بتسريع البحث عن ابنائهم المفقودين، كما طالبوا الجهات القضائية بتوقيف مجموعة من السماسرة الذين توسطوا وساهموا في عملية تهجير ابنائهم نحو الضفة والأخرى، والذين لازالوا احرارا، رغم عدد من الشكايات المرفوعة ضدهم لدى السلطات القضائية بمدن العيون وبني ملال وفاس واكادير.               .
وإستتكر عائلات المفقودين بساحل العيون، استمرار حالة الغموض التي تلف قضية 42 شابا مفقودا، وتلكأ السلطات القضائية، في تقديم أي أخبار بخصوص جثث الضحايا،رغم قيام الأهالي بجميع الأجراءات المسطرية والإستماع الى افاداتهم في النازلة، غير ان الجهات المسؤولة لازالت لم تعلن اي جديد بخصوص ملفات اختفاء الضحايا، ومعرفة مصيرهم هل هم في عداد الاحياء أم الاموات، الأمر الذي جعل اهالي الضحايا يعيشون معاناة نفسية عصيبة مع استمرار فقدان ابنائهم لما يقارب نص السنة.                   .
وقالت الأمهات المحتجات، أن بعض هواتف الضحايا لازلت تشتغل، غير انها لا ترد رغم معاودة الإتصال بها مرارا، وهو ما حير الاهالي في هاته القضية، حيث راسلوا المصالح القضائية واشعروهم بخصوص قضية الهواتف، غير أنه لم يتم الإستجابة لطبلهم باستصدار امر قضائي، بفتح تحقيق بتنسيق مع شركات الاتصالات المعنية،حيث لازال الغموض يكتنف قضية هواتفهم التي اصطحبوها بمعيتهم بعد مغادرتهم منازلهم .              .
الى ذلك، قرر أمهات المفقودين، خوض كافة الاشكال السلمية المشروعة للتعريف بقضيتهم، كما ناشدت الأمهات، الهيئات الجمعوية والحقوقية لمساندتهن في قضيتهن ومساعدتهن لمعرفة الحقيقة الكاملة في هاته النازلة، و مصير فلذات أكبادهن الذين اختفوا في ريعان شبابهم، بعد أن كان أملهم تحسين اوضاعهم المادية والبحث عن سبل العيش الكريم في الضفة الاخرى.

اترك رد