فتحت النيابة العامة الليبية تحقيقًا رسميًا في واقعة وفاة سيف الإسلام معمر القذافي، وذلك عقب توصلها ببلاغ يفيد بحدوث الوفاة في ظروف وصفت بالغامضة.
وأفادت المعاينة الأولية، بحسب ما أوردته مصادر مطلعة، بوجود إصابات ناتجة عن طلقات نارية على جسد المعني بالأمر، ما عزز الفرضية الجنائية وطرح احتمال تعرضه لاعتداء مسلح.
وذكر مراسل وكالة “سبوتنيك” أن النائب العام الليبي أصدر قرارًا يقضي بتكليف فريق تحقيق مختص لمباشرة الإجراءات القانونية اللازمة، حيث شرع في جمع المعطيات الأولية المرتبطة بالواقعة، والانتقال إلى مواقع يُشتبه بصلتها بالحادث، إلى جانب إجراء المعاينات الميدانية وضبط الأدلة ذات الصلة.
كما شملت التحقيقات انتداب خبراء متخصصين في مجالات متعددة، من بينها الأسلحة، والبصمات، والسموم، إلى جانب تخصصات علمية أخرى مرتبطة بالبحث الجنائي، فضلاً عن الاستماع إلى أقوال الشهود وكل من يمكن أن يدلي بمعلومات أو إيضاحات تفيد في كشف ملابسات القضية.
وفي السياق ذاته، تولى أطباء شرعيون إجراء مناظرة لجثمان المتوفى وفق الإجراءات القانونية المعتمدة، في انتظار ما ستسفر عنه نتائج التحقيق والتقارير الفنية النهائية.















