مهرجان “ربيع المسرح” بتارودانت… بين نجاح البدايات وخيبة هذه الدورة
من حق الجمهور يعبّر عن استيائه حين يتحول مهرجان كان يُعتبر من أبرز المحطات الثقافية والفنية بمدينة تارودانت إلى دورة لم ترقَ إلى مستوى انتظارات المتابعين. ضعف الحضور، مشاكل الصوت والإنارة، سوء الاستقبال، وغياب التنظيم المحكم… كلها تفاصيل أثّرت بشكل مباشر على صورة المهرجان وعلى تجربة الجمهور والضيوف.
“ربيع المسرح” ليس مجرد عروض فوق الخشبة، بل واجهة ثقافية وفنية لمدينة تارودانت، ومنصة كان يُفترض أن تعكس قيمة المسرح المحلي والوطني. غير أن ما شهدته هذه الدورة يطرح أكثر من علامة استفهام حول طريقة التدبير والتنظيم والتواصل.
عدد من المتابعين يرجعون أسباب هذا التراجع إلى ضعف الدعم، أو التغييرات داخل الفريق المنظم، أو غياب حملة تواصلية قوية قادرة على إعادة الجمهور إلى قاعات المسرح. كما عبّر آخرون عن استغرابهم من تكرار بعض الأخطاء التنظيمية والتقنية التي كان من الممكن تفاديها باحترام معايير الاحترافية وحسن التدبير.
وفي المقابل، يتداول البعض انتقادات حادة تتهم إدارة المهرجان بالاستفادة من ميزانيات الدعم دون تقديم دورة تليق بتاريخ المهرجان وصورته، معتبرين















