اعتداء موالين للبوليساريو على سيدة مغربية يثير سخطا عارما ومطالب بمحاكمتهم


أثار اعتداء مجموعة من الموالين لجبهة البوليساريو الانفصالية، في العاصمة الفرنسية باريس، على سيدة مغربية، سخطاً عارماً في مواقع التواصل الاجتماعي، حيث طالب المتفاعلون مع الواقعة، بمحاكمة من “المجرمين” و”البلطجية”، الذين أظرهم مقطع فيديو وهم يحملون عصيا ويضربون بها أفراداً من الجالية.

وتداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي، مقطع فيديو، يُظهر اعتداء مجموعة من الأشخاص الموالين لجبهة البوليساريو الانفصالية، على عدد من أفراد الجالية المغربية، التي كانت تحمل الأعلام وتعلن تضامنها مع وطنها الأم، باستعمال العصي والهراوات، وبتهديد الحاضرين بالتصفية الجسدية.

وعقب هذه الواقعة، سادت حالة من السخط العارم في “السوشال ميديا”، بين المغاربة، الذين عمموا هاشتاغ، “البوليساريو عصابة”، مع نشرهم صور الأشخاص الذين اعتدوا على النساء، وعلى الحاضرين في الوقفة التضامنية، مع مطالبتهم بضرورة تحرك السلطات الفرنسية لمعاقبة هؤلاء الانفصاليين، الذين خرجوا عن الالتزام بجميع القوانين، وباتوا يمارسون ما وُصف بـ”البلطجة” والإرهاب.

وفي هذا السياق، نشر المحامي نوفل البعمري، المتخصص في ملف الصحراء، تدوينةً على حسابه الشخصي بـ”فيسبوك”، قال فيها، إن الصورة المتداولة، والتي تُظهر اعتداء موالٍ للبوليساريو، على سيدة مغربية، تلخص “بلطجة.. لباس عسكري.. استعراض عضلات على امرأتين.. مغاربة مسلحين بالعلم الوطني والكلمة.. بلطجية مسلحين بالعصي والهراوات”.

وأكد البعمري في التدوينة ذاتها، على أن الوجه الحقيقي لجبهة البوليساريو الانفصالية، أظهرت هذه الصورة، “لا تحرر ولا قيم ولا إنسانية.. تنظيم بلطجي لا يؤمن إلا بالعنف”، مختتماً كلامه بدعوة نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي المغاربة، إلى تعميم هاشتاغ “البوليساريو عصابة”.

وأشار الناشط الفيسبوكي، نور الدين، على حسابه بـ”فيسبوك”، إلى أن “قطاع الطرق والمجرمون من عناصر الحركة الانفصالية الإرهابية، يجوبون شوارع باريس بجوازات سفر الدولة الشقيقة، ويكشفون عن وجههم الشرير والدموي، أمام أنظار العالم المتمدن..”.

وأردف: “بالأمس كان فريق منهم بالگرگارات يبتزون سائقي الشاحنات ماليا تحت تهديد السلاح ويقطعون الطريق الدولية، وهاهم اليوم بقلب باريس بزي عسكري للاعتداء على سيدات مغربيات شامخات يلتحفن العلم الوطني الغالي”، مسترسلاً: “خسئتم وخاب مسعاكم يا مرتزقة بلا وطن أو ضمير..”.

وكتبت الفاعلة السياسية بشرى الحياني، معلقةً على الواقعة، بأن “البوليساريو يبرهنون كل يوم أنهم لا يمثلون الصحراء وثقافتها: نموذج الاعتداء على امرأة اليوم في باريس.. المرأة في الثقافة الصحراوية لها وقار واحترام كبير، ولا يقبل أن يتطاول عليها أحد بالكلام فما بالك بالضرب !!”، مردفةً في تدوينة أخرى، بأن الواقعة عرفت تهديد المدنيين المغاربة بالقتل من طرف أتابع ميليشيات البوليساريو.

اترك رد