اتحاد العمل النسائي باكادير يقدم حصيلته السنوية


احتفالا بالحملة الوطنية والدولية للقضاء على العنف ضد النساء ، نظم اتحاد العمل النسائي – مركز النجدة – لمساعدة النساء والأطفال ضحايا العنف – فرع أكادير ، يوم الاحد 6 دجنبر الجاري ندوة صحفية عن بعد لتقديم التقرير السنوي حول ظاهرة العنف تحت شعار:”لا تسامح مع العنف مطلقا ” بمشاركة لطيفة إيكري الكاتبة العامة لاتحاد العمل النسائي بأكادير و السعدية الباهي مديرة مركز النجدة بأكادير و عائشة لخماس رئيسة اتحاد العمل النسائي وطنيا وتاتي هذه الندوة في إطار انفتاح اتحاد العمل النسائي على محيطه الإجتماعي ورغبة منه في تنوير الرأي العام حول الظاهرة و تقديم حالات العنف المسجلة على مستوى مركز النجدة بأكادير . وكانت الندوة الصحفية فرصة لتقديم نبذة عن عمل اتحاد العمل النسائي مع شركائه الحقوقيين والإجتماعيين والهيئات القضائية ومنه تقديم الدعم والمصاحبة القانونية للنساء ضحايا العنف وتاطير جلسات الإستماع للحالات التي تطلب المساعدة والنجدة ، و تقديم الدعم النفسي لهن ، علما ان الجمعية واجهت خلال فترة الحجر الصحي مجموعة من العراقيل لكن رغم دلك كانت وفية لاداء رسالتها الاجتماعية التضامنية بامانة واذ تجدد الجمعية مطلبها الاساسي القاضي بضرورة إصدار قوانين تضمن الوقاية والحماية والتكفل وعدم الإفلات من العقاب مع الحث على إيجاد أليات الرقابة والمتابعة الفاعلة على المستوى الحكومي لمناهضة العنف ضد النساء.

الجمعية ترى ان ظاهرة العنف تطفو على السطح وتفرض نفسها بإلحاح علما أنها تعرقل الامن الإنساني والتقدم البشري لذلك يبقى مطلب جميع الحركات النسائية ضرورة توفير آليات الحماية والوقاية والتكفل وتجريم العنف ضد النساء بجميع أنواعه وحالاته والعمل على سن قوانين وتشريعات تحمي المرأة والطفل من العنف بجميع أنواعه ومناهضة العنف ضد النساء وجميع أشكال التمييز بسب الجنس والحرص على الترافع على ضحايا العنف لضمان محاكمة عادلة تضمن الكرامة للضحايا وتخفف من الآثار مع الحرص على توفير العناية النفسية اللازمة لضحايا العنف ومساعدتهم على الاندماج والعودة الى الحياة الطبيعية المألوفة

وكتن مركز النجدة لمساعدة النساء والاطفال ضحايا العنف باكادير قد استقبل ما بين 1 نونبر 2019 و 1 نونبر 2020 ما مجموعه 311 حالة عنف منها 304 امراة و 3 رجال و4 اطفال و454 طفل في كنف الامهات المعنفات الى جانب ان مركز النجدة يتلقى يوميات عشرات المكالمات الهاتفية من فئات معنفة يتم توجيههم وترشيدهم عن بعد وتبلغ نسبة حالات العنف الوارة على المركز 49 في المئة بالنسبة للوسط الحضري و 35 في المئة في الوسط شبه الحضري و 16 في المئة بالوسط القروي وهي ارقام تؤكد ان العنف مستشري بالوسط الحضري بشكل كبير وتبقى الفئات العمرية الاكثر تعرضا للعنف تلك التي تتواجد بين 20 و 39 سنة بنسبة تصل الى 53 في المئة تم الفئة التي يتراوج عمرها ما بين 40 و 59 سنة بنسبة 36 في المئة ففئة اقل من 20 سنة تصل نسبة تعنيفها 9 في المئة اما فئة اكثر من 60 سنة فتبلغ النسبة 2 في المئة وعلى المستوى الدراسي بالنسبة للضحايا فغير المتمدرسين تصل نسبتهم الى 33 في المئة تم اصحاب المستوى الابتدائي بنسبة 25 في المئة تم المستوى الاعدادي بنسبة 19 في المئة على ان المستوى الجامعي يشكل نسبة 9 في المئة كما ان ربات البيوت هن الاكثر عرضة للعنف بنسبة تصل الى 52 في المئة تليها فئة مساعدات النظافة بنسبة 24 في المئة فالموظفات بنسبة 14 في المئة وعلى مستوى اشكال العنف يبقى العنف النفسي الابرز بنسلة مئة في المئة تم العنف الجسدي بنسبة 90 في المئة فالعنف المتمتل في الطرد من بيت الزوجية بنسبة 65 في المئة فعنف من خلال الخيانة الزوجية بنسبة 47 في المئة واقل اشكال العنف تسجيلا للحالات العنف الممارس عن طريقة التحرش حيث يمتل 7 في المئة كما ان غير المتمدرسين هم الاكثر نسبة للدين يمارسون العنف بنسبة تصل الى 33 في المئة كما ان فئة المستخدمون هم الاكثر ممارسة للعنف بنسبة تصل الى 37 في المئة ويتواجد غالبية ممارسي العنف بالمناطق الحضرية بنسبة تصل الى 43 في المئة.

جمعية اتحاد العمل النسائي لاكادير ومعه مركز النجدة بالمدينة يعملون وفق امكانياتهم على التنوير والتوعية والتحسيس والمصاحبة والمواكبة وتقديم مختلف اشكال الدعم للفئات المعنفة لكن وكما يقال اليد الواحدة لا تصفق فلابد من قوانين وتشريعات تواكب عمل الجمعيات العاملة في مجال الدفاع عن حقوق النساء من اجل تحقيق المأمول وهو القضاء او على الاقل الحد من ظاهرة العنف الممارس ضد المرأة الدي اصبح يشكل كابوسا حقيقيا يهدد استقرار مكونات المجتمع

اترك رد