الداخلية ترصد اختلالاتٍ بجماعاتٍ ترابية قبل الانتخابات


نستهل جولتنا في الصحف الوطنية الصادرة نهاية الأسبوع الجاري، من “المساء”، التي تطرقت إلى رصد المفتشية العامة لاختلالات بجماعات ترابية قبل الانتخابات، موردةً في التفاصيل بأن المفتشية العامة للإدارة الترابية التابعة لوزارة الداخلية، أفرجت عن تقارير خصت التدقيق في العمليات المالية والمحاسباتية المنجزة من طرف جماعات، تبين أنها تشهد اختلالات على مستو ى التدبير والتسيير.

وأضافت اليومية أنه بعد جماعة دار بوعزة، التي جرى إيقاف رئيسها، وجماعات بكل من مراكش وبني ملال، رصدت المفتشية العامة تبديداً للمال العام بجماعة خريبكة، فحسب تقرير اطلعت عليه “المساء”، رصدت المفتشية العامة للإدارة الترابية إقدام رئيس المجلس الجماعي على توقيع مجموعة من الرخص المتعلقة بالبناء والتجزئات العقارية مكان النائب الأول بشكل غير قانونيّ.

وتابعت الجريدة في خبر آخر، بأن هيكلاً عظمياً عثر عليه بالميناء الجديد لآسفي استنفر السلطات، مردفةً أن الميناء عاش حالة استنفار أمني كبير في صفوف رجال الدرك الملكي، بعد أن عثر بعض العمال الذين يشتغلون في ورش بالقرب من الميناء الجديد، على بقايا هيكل عظمي بشري، ما استدعى التدخل العاجل لأجهزة الأمن.
وبـ”المساء” أيضا، نقرأ أن نزهة بوشارب، وزيرة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، كشفت عن أرقام صادمة بخصوص معدل تفريخ البراريك بالمغرب، والتي زاد عددها بـ 183 ألف براكة، في ظرف 16 سنة، بمعدل 11 ألف براكة السنة، و30 براكة في اليوم الواحد، وفق ما جاء في اليومية.

وجددت بوشارب، حسب ما أوردته “المساء”، التأكيد أمام أعضاء لجنة مراقبة المالية العامة بمجلس النواب على أن البرنامج الوطني مدن بدون صفيح، واجهته العديد من الإكراهات، من بينها على الخصوص، تزايد عدد الأسر المعنية بالبرنامج، والتي انتقل عددها من 270 ألفاً سنة 2004 إلى 453 ألفاً و906 أسر بعد التعيين متم سنة 2020.

وعرجت اليومية بين صفحاتها على التصعيد الجديد في قطاع التعليم بعد تجميد الحوار الاجتماعي، موردةً في التفاصيل بأن التنسيقية الوطنية لموظفي وزارة التربية الوطنية حاملي الشهادات، تعتزم الدخول في إضراب وطني مفتوح، خلال شهر مارس الماضي، وهو ما قد يشل القطاع، مع تنظيم احتجاجات متمركزة بالعاصمة الرباط.

وقالت “المساء”، في خبر آخر لها، إن سلطات الرباط، منعت عقد ندوة صحافية كان مرتقبا أن تنظمها الرابطة المغربية للمواطنة وحقوق الإنسان، بأحد فنادق العاصمة، لتسليط الضوء على مشروع قانون رقم 53.19، الذي يقضي بتغيير وتتميم القانون رقم 127.12 الصادر بتنفيذ الظهير رقم 1.15.111، والذي كان قد صدر في 4 شغت 2015، والمتعلق بتنظيم مهنة محاسب معتمد.

وإلى عدد نهاية الأسبوع من جريدة “العلم”، التي أوردت فيه، بأن وزير الشؤون الخارجية والتعاون الجزائري، صبري بوقادوم، يقوم منذ أسابيع، بجولة مكوكية لعواصم القارة الإفريقية، قاسمها المشترك هو حشد الدعم للموقف الجزائري المناهض للمغرب، والتربص بالمكاسب الدبلوماسية التي حققتها الرباط طيلة أشهر، بقصد إفشالها، وذلك تحسبا للقمة الإفريقية المرتقبة الأسبوع المقبل.

وزادت اليومية أنه، وفي خطوة تعكس درجـة التخبط الذي تعيشه الدبلوماسية الجزائرية، حل بوقادوم بليبيا يوم الأربعاء، في مهمة رسمية هدفها التنغيص على الوساطة المغربية في ملف الأزمة الليبية، المتوج قبل أيام ببوزنيقة، بتوافقات سياسية متقدمة للغاية وغير مسبوقة في طري قالحل السياسي للأزمة، مسترسلةً أن الوزير الجزائري أبدى لرئيس المجلس الأعلى للدولة، استعداد بلاده للمساهمة في لعب دور أكبر.

ونبهت “العلم”، إلى أنه، قبل محطة ليبيا، كان رئيس الدبلوماسية الجزائرية، قد زار عدداً من العواصم الإفريقية، لحشد الدعم للمخطط الجزائري الساعي إلى إعادة ملف النزاع المفتعل حول الصحراء المغربية، إلى مؤسسة الاتحاد الإفريقي ضدّاً على قرار قمة نواكشوط الإفريقية الأخيرة، التي كرست الاختصاص الحصري للأمم المتحدة، في البحث عن حل سياسي للأزمة.

وفي خبر أخر، أوردت لسان حزب الاستقلال، أن التقارير الوطنية لازالت تكشف عن حجم الخسائر التي تلقاها الاقتصاد، عقب تضرر العديد من القطاعات جراء تداعيات أزمة انتشار جائحة كورونا، مشيرةً إلى أن اليد العاملة، لم تسلم من هذه التداعيات بسبب إقدام المقاولات الكبرى والمتوسطة والصغرى على تخفيض عددها إلى مستويات متقاربة وفق آخر الأرقام الواردة في تقرير تأثير كورونا على نشاط المقاولات.

وأفاد التقرير ذاته، تواصل اليومية، بأن حوالي 38 % من المقاولات المنظمة اضطرت إلى تخفيض عدد اليد العاملة في النصف الثاني من السنة المنصرمة 2020، مقارنة بالفترة ذاتها من سنة 2019، بسبب تداعيات أزمة فيروس كورونا، موضحا في السياق ذاته، أن نسبة المقاولات الكبرى التي قد تكون قلصت من عدد أجرائها حسب الفئة، بلغت 9.41 في المائة.

وتطرقت اليومية في عددها لنهاية الأسبوع، إلى إطلاق الاتحاد الأوروبي ومجلس أوروبا، برنامجاً لـ”عدم الآلية الوطنية للوقاية من التعذيب في المغرب”، حيث سيتم تنفيذه بشراكة مع المجلس الوطني لحقوق الإنسان، في إطار البرنامج المشترك بين الاتحاد الأوروبي ومجلس أوروبا حول دعم الآلية المذكورة، وتطوير دور البرلمان بالمغرب.

واسترسلت الصحيفة أن هذا المشروع، الذي يستمر على مدى 36 شهراً، يهدف إلى دعم تفعيل الآلية الوطنية للوقاية من التعذيب بالمغرب، من خلال الاعتماد على الخبرات والممارستت الفضلى التي تم تحصيلها من البرامج المشتركة بين الاتحاد الأوروبي ومجلس أوروبا في دعمها للهيئات المستقلة لحقوق الإنسان.

وننهي جولتنا من العدد الختامي لهذا الأسبوع من “بيان اليوم”، الذي استعرض فيه الطيب حمضي، الطبيب والباحث في السياسات النظم الصحية، أبرز مميزات لقاح أسترا زينيكا الهندي الصنع، وذلك بعد أن رخص المغرب لاستعماله في 6 يناير الجاري، وتوصل بأولى دفعاته المكونة من مليوني جرعة، من حيث الأمان والفعالية والتخزين والكلفة، والتقنية المعتمدة والقدرة المتوقعة للإنتاج.

ويعد أسترا زينيكا أول لقاح نشرت نتائجه بالمجلات العلمية يوم 8 دجنبر الماضي، وصادقت عليه مجلة دي لانسيت الطبية، مؤكدةً في البيانات المنشورة أن اللقاح أمن وأن تأثيراته الجانبية نادرة جداً، ثم تبعتها فايزر، بنشر دراستها في مجلة طبية أمريكية في الـ 10 من دجنبر الماضي، فشركة “موديرنا” في الـ 30 من الشهر نفسه.

وأظهرت التجارب السريرية للقاح المعنيّ، تضيف لسان حزب التقدم والاشتراكية، فعالية بلغ معدلها 79 في المائة، لكن أحد البروتوكولات الذي تم اختباره من قبل المختبر البرطاني على مجموعة من المتطوعين، أظهرت فعالية بنسبة 90 في المائة، بعد أن أعطي هؤلاء نصف جرعة في الحقنة الأولى، عوض جرعة كاملة، وجرعة كاملة بعج أربع أسابيع، عوض جرعتين كاملتين في الحقنتين.

اترك رد