مشروع واعد يجسد معالم الرؤية الملكية لأكادير و سوس ماسة، و سيغير من معالمها إلى مستوى راقي.


تعتبر تهيئة القطب الحضري الجديد بأكادير خطوة من شأنها تغيير معالم مدينة أكادير، و أعطائها مؤهلات حضارية تتلائم مع الرؤية الملكية لجهة سوس ماسة عموما كحاضرة للتنمية، وكحلقة وصل بين شمال المملكة وجنوبها.

في هذا السياق، تشرف الوكالة الحضرية لأكادير على هذا المشروع الذي يغطي مواقع استراتيجية مهمة، من بينها ملعب أدرار الكبير، والمستشفى الجامعي، والمدارس العليا ككلية الطب والمدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية و غيرها من المرافق الهامة.

هذا، ويمتد القطب الحضري الجديد بأكادير على مساحة تقارب 1200 هكتار، ويستهدف بالأساس مواكبة دينامية الاستثمار التي تعرفها المدينة، وذلك من خلال تسليط الضوء على القطاعات التي يمكن أن تتماشى مع المهن الحالية التي تزاولها ساكنة المدينة وشبابها، والقادرة على تعويض العجز من حيث من المعدات المخصصة للمشاريع العامة خاصة في مجالات الرياضة والصحة والبحث الجامعي.

اترك رد