صفقة النظافة بين الماضي والحاضر بالقصر الكبير


اعداد ومواكبة السباعي المهدي

لا يمكن ان اجهل معاناة ساكنة بعض احياء القصر الكبير وانا اتتبع الشان العام المحلي ومنسق شبكة الجمعيات المحلية للبيئة …نناضل من اجل تفعيل وتجسيد قانون 12/03في دراسة التاثير على البيئة فيما يخص المشاريع المستقبلية لمدينتنا .

في الماضي القريب كانت بعض الدروب والازقة لاتعرف التشطيب الا مرة في الاسبوع وكانت النفايات المنزلية تتراكم باولاد احميد وبلاد الصرصري كذلك بقايا الردم ومخلفات البناء هنا وهناك منتشرة .

عمال النظافة يعانون من حقوقهم في العطل وفي حق العلاج والزيادة في الاجور، اذن عندما يكون العامل البسيط لايتوفر على حقوقه فهل سيكون مردوده في المستوى ؟

عشنا ويلات عدم غسل وتعقيم براميل النفايات في فصل الصيف والمواثيق الدولية تقر ذلك فيما يخص التنمية المستدامة .

لكن نستبشر خيرا بدخول شركة جديدة ستحمل معها معدات وتجهيزات تغطي جميع تراب الجماعة الحضرية وفي وقت انطلاق الاتفاقية المقبلة بالضبط وبمواصفات تحترم شروط كرامة العامل والمواطن والمدينة .

كذلك على مهندسي الشركة الجديدة ان يحترموا كناش التحملات وعلى مكتب مراقبة التدبير المفوض ان لايتهاونوا في تطبيق النصوص المتفق عليها وجوبا وشرطا .

اليات هاته الشركة ستغطي جميع الازقة والشوارع والدروب وعمال الكنس،والجمع والنقل سيكون عددهم كافي حسب دراسات واتفاقية الجانبين .
اذن حسب تصورنا سيزداد عدد اليد العاملة ولانشتكي مستقبلا في تراكم النفايات كما كانت ….كنا نحمل هم المدينة بتغيير الشركة التي استنزفت ميزانيات ولم ترقى الى تطلعات ولم تلبي طلبات ساكنة المدينة.
و ننتظر التغيير الحقيقي ونرفع القبعة لمن كان له الفضل في تجويد خدمات قطاع النظافة بمدينة القصر الكبير التاريخية .
وسنستمر في تتبع عمل هاته الشركة الجديدة في اطار مجتمع مدني واعي بالمسؤولية

اترك رد