تحويل لائحة النساء من وطنية إلى جهوية مكسب حقيقي في الاستحقاقات المستقبلية


تقرير السباعي المهدي
عرائض وملتمسات و نضالات مستمرة في الشارع بالمجتمع المدني الحقوقي تطالب بالانصاف التمثيلي للمراة المغربية التي فعلا اتبثت احقيتها في تحمل المسؤولية التدبيرية في الجماعات الترابية والمجالس الاقليمية والجهات.
و غالبا ماتجد رئيسة او نائبة او عضوة مستشارة بجماعة ترابية تسابق الزمن في التواصل الميداني لحل مشاكل المواطن والمواطنة عن قرب .

وقد فطنت الاحزاب الوطنية مؤخرا لقيمة النساء كبديل لاعادة ثقة الناخبات والناخبين وللرفع من مستوى المشاركة السياسية والتصويت بكثافة .
وحسب المعلومات الدقيقة ان جهة طنجة تطوان الحسيمة ستحصل على 8مقاعد باللائحة الجهوية ستنتخب بالبرلمان هذا ربح للمراة بالشمال الغربي للمملكة بفضل تظافر الجهود وتقوية حظوظ النساء اللواتي يعشن في الوسط الاجتماعي المغربي واللواتي يطالبن دائما بالرفع من حصتهم في المشاركة والانخراط في المسلسل الوطني للتقدم والازدهار والحفاظ على هوية المراة الشمالية التي ساهمت في المقاومة ضد الاستعمار الغاشم الذي مر ببلدنا العزيز .

بجهتنا 8عمالات وسنحصل على 8برلمانيات بالتصويت على اللائحة الجهوية النسوية، اذن مالعمول مع هذا المعطى الجديد الذي سيرفع اكثر من القيمة الظاهرة للمراة ؟
تساؤلات كثيرة والوصول الى التتويج بالمراة المغربية كبرلمانية تشرع وتترافع لاجل مغرب الاحرار .
على العموم لابد لقطيعة مع الماضي في تنزيل مرشحات لايملكن مواصفات المراة القائدة والمدافعة عن القضايا العامة الخاصة .
لابد من تفعيل مبدا الديمقراطية التشاركية لتعزيز مكتسبات المراة الومغربية القادرة على العطاء لاجل الكرامة والعدالة الاجتماعية .
نطلب من الله العلي العظيم ان تنجح هاته التجربة.

اترك رد