أطلقت مديرية التعليم بتارودانت حملات تواصلية حول مشروع قانون الإطار 51.17


يونس بنعزوز / تارودانت

وفي هذا الإطار نظمت المديرية الإقليمية بتارودانت، صباح اليوم الاثنين فاتح مارس 2021، بالمركز الإقليمي للتكوينات والملتقيات “سوس العالمة”، اللقاء الإقليمي حول انطلاق الحملات التواصلية الموجهة لفائدة جميع الفاعلين والشركاء، ، للمشروع 17 المتعلق بتعزيز تعبئة الفاعلين والشركاء حول المدرسة المغربية، وذلك من أجل التعريف بمشاريع القانون الإطار 51.17؛ المتعلق بمنظومة التربية والتكوين البحث العلمي، وببرنامج عمل المديرية الإقليمية المتعاقد عليه مع الأكاديمية، وذلك في إطار تنزيل المشروع 17:” تعزيز تعبئة الفاعلين والشركاء حول المدرسة المغربية” لتنفيذ مضامين القانون الإطار تحت شعار:” المدرسة مسؤوليتنا جميعا”.

واستهل اللقاء بكلمة للسيد المدير الإقليمي السياق العام لهذا اللقاء الذي يأتي بعد المصادقة على القانون الإطار المتعلق بمنظومة التربية والتكوين  ، ثم كان للحاضرين موعد مع عرض مفصل قدمه عضو الفريق الاقليمي للمشروع 17، حول القانون الإطار ومنسق المشروع 17، إلى جانب أعضاء فريق ذات المشروع.
وركز السيد المدير الإقليمي  مشيرا ان اللقاء يأتي عقب دخول القانون الإطار 51.17 حيز التنفيذ بتاريخ 07 ذي الحجة 1440 (19 غشت 2019) بعد المصادقة عليه بمجلسي البرلمان وصدوره بالجريدة الرسمية، وتنفيذا للتوجيهات الرسمية الواردة بالمراسلة عدد  19-636، في شأن تقاسم مضامينه والتعريف به لدى مختلف المتدخلين التربويين والشركاء.

 وكذا التعريف بالقانون الإطار ومشاريعه، وإسهامها في إعادة الثقة إلى المدرسة التعليمية بالتعريف بجهود الإصلاح ومواكبة تنزيل المشاريع، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله.

كما حث السيد رئيس مصلحة الشؤون القانونية والتواصل والشراكة، أحمد ايت حبان، بصفته منسقا للمشروع 17، عرض مفصل حول مقتضيات قانون الاطار، والذي تناول من خلاله أحد عشر محورا. تلته بعد ذلك مداخلة رئيس مصلحة الشؤون التربوية، مولاي عبد الله زكري، تتطرق من خلالها لمشاريع تنفيذ قانون الاطار، تم مداخلة رئيس مصلحة البنايات والتجهيز والممتلكات، نبيل مجدي، قارب من خلالها مشروع التأهيل المندمج، وختم مداخلته بعرض شريط مصور حول حصيلة البنايات المدرسية ارتباط بتنزيل مشاريع قانون الاطار.

واختتمت فعاليات اللقاء بكلمة شكر للمدير الاقليمي قام من خلالها بتجديد الشكر لجميع الفاعلين وممثلي وسائل الاعلام على المواكبة الاعلامية لقضايا المدرسة المغربية وتنوير الرأي العام بكل المستجدات والتحديات والرهانات.

اترك رد