انزكان.. الشكر والامتنان لرجال الأمن بالدائرة الثالثة لمنطقة تراست


أخبار7 / هشام أكجضاض

ليس بغريب ان تسمع هذا العنوان وليس من المستغرب ان ترى رجل أمن يخدم دينه ووطنه فهم والحمدلله سباقون بأنفسهم قبل مالهم وعائلاتهم للحماية والسهر لراحة الوطن.

دون الحاجة الى مقدمات, ارتأيتها شهادة حق وجبت لرجال الأمن لأصحاب حق, و كلمة شكر لمستحقيها , مادام من لايشكر الناس لا يشكر الله….

هكذا قررت التعبير عن شعوري كمواطن مغربي من خلال هذا الموضوع , الذي فضلته كي يكون رسالة شكر و تقدير ،انه شعور الأمن والسكينة والراحة التي تعم منطقة تراست والجرف وأزقتها وساحاتها وسائر ارجائها24/24 والساهرين على أعراض و ممتلكات و حياة المواطنين.

هذا الهدوء الذي دأبت مجموعة من أولاد الناس منهم الصديق والابن والاخ والأب، أن توفره بإخلاص و بنكران ذات و وفاء للمهنة النبيلة الشريفة, إنها مجموعة رجال الأمن بتراست / انزكان بجميع وحداتها وتخصصاتها وهي مجموعة مواطنة تجسد المواطنة الحقيقية من خلال عملها الذي يوفر الراحة لكل ساكنة المدينة و زوارها على حساب راحتهم وراحة عائلاتهم ،بكل تفان وجد لا يعرف الفتور أبدا مهما كان الظرف أو مهما كانت حالة الطقس ومهما ارتفعت او انخفضت درجة الحرارة صيفا وشتاءا, انها مجموعة رجال الأمن وعلى رأسهم العميد الاقليمي الذي يسهر بنفسه على راحة المواطنين بالمدينة, في مختلف المناطق , ليلا و نهارا وأظنه لا يغادر مكتبه الا للاطمئنان على الأمن الذي أصبح جميع الانزكانيون رجالا و نساء أو عائلات أو زوار المدينة يشعرون به ولله الحمد…

تحية لهم من خلالها نرد ولو قسط بسيط من مايعانون به في صمت .

فتحية لكل رجل أمن أدى مهمته خالصة لوجه الله.

واختمها بقول المصطفى صلى الله عليه وسلم “عينان لاتمسهما النار عين بكت من خشية الله وعين باتت تحرس في سبيل الله”.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*