في ذكرى 8 مارس: المرأة الصماء تتحدى الإعاقة


إعداد: عبد الرحيم الصالحي/

احتفاء باليوم العالمي للمرأة، نظمت جمعية حماية ورعاية الصم بأكادير أبوابا مفتوحة لفائدة أباء وأولياء منخرطي الجمعية وذلك قصد تقريبهم من الأنشطة الموازية والتكوينات الأكاديمية التي تقوم بها المؤسسة.

حضر الأبواب المفتوحة هذه مجموعة من الفاعليين الثقافيين والسياسيين بالمدينة، بالإضافة إلى أباء وأولياء منخرطي الجمعية، اكتشفو بمعية الطاقم المشرف على المؤسسة مجموعة من الأنشطة والتكوينات الأكاديمية التي تقدمها الجمعية لفائدة منخررطيها، إضافة إلى زيارة معرض لبيع وعرض المنتوجات التي تنتجها المؤسسة

وفي لقاء حصري مع مدير المؤسسة، أكد “يونس العلوي” أن الجمعية ارتقت في اشتغالها من جمعية عادية إلى مؤسسة تهتم بهذه الفئة، و تحدوه رغبة جامعة في تكريس فعل التضامن ونخراط هذه الفئة في المجتمع دون خلفيات مسبقة.

تجدر الإشارة إلى أن الجمعية تأسست منذ 1994 ولا تزال تحتفظ بنفس أهدافها ومبادئها الراسخة، لكن السؤال الذي يطرح نفسه وبشدة، كيف يعقل أن يكون لجمعية تاريخ نضالي كبير ومنجزات على أرض الواقع ولم تحضا بمقر خاص لها، مع العلم أن هناك جمعيات تفرخت حديثا واستفادت من مقر خاص تزاول فيه “أنشطتها”، سؤال طرحناه وبقي دون جواب لأسباب قد تبدوا واضحة للعيان، لكن الفعل الجمعوي والنضالي الجاد دائما ما يستمر في الزمن رغم المعوقات والمطبات.

اترك رد