ما السبيل إلى إنجاح التعليم الأولي و جعله بالفعل قاطرة التعليم باقليم العرائش؟


اعداد المهدي السباعي

ما السبيل إلى إنجاح هذا الورش ، وجعل التعليم الأولي بالفعل قاطرة التعليم اقليم العرائش؟
– يمكن اقتراح مجموعة من الحلول والتوصيات من أجل النهوض بورش التعليم الأولي، وجعله قاطرة التنمية المجتمعية الشاملة ، ونجمل تلك الحلول الإصلاحية فيما يلي:
– نشر التعليم الأولي، وتعميمه في الحواضر والبوادي والقرى؛
– تحسين جودة خدماته في أقرب الآجال؛
– رسم إستراتيجية واضحة المعالم في هذا المجال تخطيطا، وتنظيما، وتدبيرا، وتتبعا؛
– المشاركة الجماعية لتجاوز الوضعية الراهنة للتعليم الأولي؛
– تمثل المقاربة التشاركية في حل مشاكل التعليم الأولي؛
– بناء مؤسسات خاصة بالتعليم الأولي؛
– توفير الإمكانيات المادية والمالية والبشرية لتدبير هذا التعليم كما وكيفا؛
– تجويد التعلمات البيداغوجية والديدكتيكية؛
– تطبيق نتائج علوم التربية وعلم النفس وعلم الاجتماع فيما يتعلق بخصوصيات الطفولة المبكرة؛
– مساعدة المتعلم على بناء شخصيته المستقلة، وتشجيعه على التعلم الذاتي والاكتشاف؛
– تطبيق البيداغوجيات المعاصرة (بيداغوجيا الأهداف، والكفايات، وبيداغوجيا الذكاءات المتعددة، والبيداغوجيا الإبداعية، وبيداغوجيا الملكات، و مدرسة المستقبل…)؛
– تطبيق آليات التنشيط التربوي والدراما التعليمية من أجل خلق متعلم سليم ومبدع ومبتكر؛
– إيلاء أهمية قصوى للإعلاميات والصورة البصرية والأيقونية لكي يعبر الطفل عن ذاته الطفولية البريئة، وينفتح على جميع العوالم الممكنة؛
– خلق شراكات داخلية وخارجية من أجل تطوير التعليم الأولي، والارتقاء بخدماته التربوية والديدكتيكية؛
– الاهتمام بالتعليم الأولي العتيق بتشخيص واقعه الراهن، وتطوير آفاقه البيداغوجية والديدكتيكية.
وندعوا إلى إلزام الجماعات الترابية بتحمل مسؤولياتها، شريكا اجتماعيا وتربويا أساسيا، بتخصيص فضاءات إضافية من قبيل المدارس الجماعاتية لاحتواء هذه الفئة من الأطفال الموجودين بنفوذها الترابي مع وضع موارد بشرية رهن إشارة مراكز الموارد لتأطيرها وتكوينها.
السؤال البسيط الذي يتبادر الى الذهن عند التفكير بما تقوم به الوزارة هو لماذا وضع جمعيات المجتمع المدني في مواجهة المربيات…!؟ لماذا ليس هناك تكوين اساسي للمربيات يخول لهذه الفئة حقوقهن كاملة غير منقوصة..
مع ملاحظة أن (نفس المدرسة يمارس فيها التمييز ضد المربية من طرف المدير والمعلمين والمعلمات…) .وضبابية الرؤية عند (المسؤولين) وعدم كفاءة بعضهم في تدبير هذا الملف…الحلول ممكنة اذا وجدت النيات الصادقة في النهوض بهذا القطاع..:
يجب اولا مساءلة المسؤولين المركزيين في مديرية المناهج على الفوضى والتواطؤ مع دور النشر..وعدم وجود المتخصصين لانتقاء المشاريع التي تصلح…لاطفال المغاربة…ثانيا: القيام بافتحاص الجمعيات التي اشتغلت في التعليم الأولي..وتطبيق دفتر المساطر الجديد عند الانتقاء…مع إعطاء الفرصة للجمعيات الحادة وغير المحظوظة..كما هو الحال مع جمعيات معلومة…المهم هناك افكار للنهوض بهذا القطاع… لكن لا حياة لمن تنادي

اترك رد