اليوم الوطني للمجتمع المدني ومازلنا نعيش جائحة فيروس كورونا فماهو دورنا ؟


اعداد وتقرير المهدي السباعي

في هذا اليوم بالضبط نعيش اليوم الوطني للمجتمع المدني فعلينا ان نقف ونستحضر 365 يوما ونحن نتعايش مع الاصابات والوفيات من جراء الجائحة ومخلفاتها ماذا استنتجنا في المجتمع المغربي وكيف قاومنا بدون سابق تخطيط واستراتيجية ؟
بمدينة القصر الكبير كان هناك سبق في العمل التطوعي وانضباط في تظافر الجهود مع الجميع .والساكنة القصرية احيت التضامن الانساني بمعنى الكلمة .
كنا نخرج للتحسيس والتوعية ومساعدات السلطات العمومية في اتخاذ التدابير الاحترازية ومستجداتها .
جمعيات نسوة حملت على عاتقها توزيع المساعدات الغذائية على اسر المصابين والمصابات بدون توثيق اعلامي لان الموقف هو كيف نحارب عدو جديد في الظهور والانتشار والسيطرة
كنا نسابق الزمن في تدليل الصعاب على موظفي مصلحة الاشغال والمحافظة على البيئة الذين تكلفوا بتعقيم الاحياء كلها وغالبا ماكنا نعسكر في الحي الذي كثرت فيه الاصابات بالفيروس …..
.
لقد اخذنا دروس وعبر في هاته الجائحة بان القصر الكبير له اطر جمعوية متطوعة ولو كلفها ذلك العديد من الاكراهات والاشكالات لان في عمق الازمة يعرف المعدن الاصيل للوطنيين .
نحن ربحنا حب الساكنة وحب المواطن وتدربنا في هذا كله عن مقاصد نداء الوطن .
الوطن محتاج لكل كفاءاته كل من موقعه .
مرت سنة ونحن مواظبين على التضحية والنضال الميداني لايهمنا الا المصلخة العليا للوطن والجهة والاقليم والمدينة المجاهدة .
ومازال الوباء بين ظهرانينا فاللهم شافي وعافي كل مصاب ونصرنا نصرا عزبزا واعننا حتى نصل الى الحماية الجماعية بالتلقيح .

اترك رد