استقالة اعضاء جماعة الزوادة القروية من فريق العدالة والتنمية اقليم العرائش



مراسلة السباعي المهدي

الزلزال السياسي الذي ضرب اقليم العرائش ، لا زالت هزاته الارتدادية تتتابع . وهو الامر الذي ترجم على شكل هجرات و ترحال سياسي جديد ، ينبئ بتشكل قطبية سياسية جديدة ستخلط الاوراق التي بعثرها قانون القاسم الانتخابي.

واليوم يصحو الاقليم على خبر استقالة ستة اعضاء من حزب العدالة و التنمية بإقليم العرائش ، بعد ان جمدوا عضويتهم من الحزب بجماعة الزوادة يوم 13 مارس الجاري ، احتجاجا على تراجع الحزب على التزاماته السياسية وطنيا او اقليميا.
وتفيد الشائعات على ان هذه المجموعة ستلتحق بأحد الاحزاب المستقطِبة بقوة في الاقليم ، هذا الحزب الذي ارتفعت اسهمه الانتخابية بسبب جرعة سياسية منشطة في الآونة الاخيرة.
وحسب مصادر فإن لائحة اسماء اعضاء حزب العدالة والتنمية المستقيلين هي :
محمد الاكحل
محمد القرافلي مسؤول اقليمي
عبد اللطيف ادهيبة
عبد العزيز الزين
مصطفى الحنبوشي
كذلك هناك تكتلات للهجرة الجماعية لحزب اخر ينسق في اطار عودة الثقة للمواطن ببرنامجه إن ذلك يكشف أزمة تفكير ، حيث المنطق السليم يقتضي بذل الوسع لتقوية الفاعل الحزبي، بدل الشماتة والتنذر بحدوث ترحال معيب قانونيا وممجوج سياسيا خاصة على أبواب الانتخابات، لأن في قوة الفاعل الحزبي عافية للمشهد وللممارسة السياسية في البلد كله.

اترك رد