غياب طبيبة قسم الأشعة بمستشفى الحسن الثاني بطنطان يعمق معاناة المرضى


هشام بيتاح

لازالت معاناة المرضى بالمركز الاستشفائي الحسن الثاني بطنطان تتضاعف يوما بعد يوم نظرا للغياب المتكرر للطبيبة المسؤولة عن قسم الفحص بالأشعة.

ففي الوقت الذي استبشرت فيه ساكنة الإقليم قبل أشهر بتجهيز القسم بألات وأجهزة متطورة كان أخرها جهاز “السكانير” لهذف تجويد خدمات وتطوير العرض الصحي بالاقليم ، إلا أن معاناة المرضى الراغبين في إجراء فحوصات بهذه الأجهزة خصوصا جهاز الفحص بالاشعة “السكانيز ” الذي أصبح اخد موعد فيه سهل، لكن الأصعب هو اجتيازه بسبي غياب متكرر الطبيبة، ناهيك عن الاعتماد عن إرسال نسخة السكانير للطبيبة عبر الهاتف لمعرفة نتائجه.

مبروك، شاب ثلاثيني في اتصال بالجريدة قال أنه بعد أن أحس بألم شديد قصد على وجه السرعة مصلحة المستعجلات بالمركز الاستشفائي الاقليمي قصد العلاج، وبعد استقباله من طرف أحد الاطباء والذي أكد له ضرورة إجراء فحص أولي بجهاز “التلفازة”، سجل انعدام تواجد اي طبيب خاص بقسم الأشعة مؤكدا تجمع المرتفقين بذات المكان ومنهم من اختار اجراءها الأشعة لدى العيادات الخاصة.

وأضاف ذات المتحدث ، أنه وبعد التوجه قصد إجراء الفحص المطلوب تفاجئ بغياب الطبيبة المسؤولة على جهاز الفحص بالصدى، الشيء الذي حال بينه وبين الاستفادة من خدمات هذا الجهاز، وبعد استفساره عن سبب غياب الطبيبة، طُلِب منه العودة بعد شهر لحجز موعد لإجراء هذا الفحص فور حضور الطبيبة .
وأثار غياب أداء استمرارية مرفق قسم الأشعة لخدماته غضب كبير وسط المرتفقين ممن اختار بعضهم السفر إلى كلميم او البحث عن عيادات خاصة كبديل حالت دون مجاعة هذا المرفق الصحي في تقديم خدماته للمواطنين.

اترك رد