الأطباء الداخليون يحتجون بكلية الطب والصيدلة بأكادير


خاض الأطباء الداخليون بالمستشفى الجامعي بأكادير وقفة  احتجاجية يوم أمس الخميس 08 أبريل 2021، بكلية الطب و الصيدلة، ابتداء من الساعة 12 ظهرا، وذلك على خلفية ما وصفوه بـ “العطالة المفروضة عليهم منذ ما يزيد على أسبوعين، فضلا عن سياسة التسويف والمماطلة التي تقابل بها مطالبهم العادلة و المشروعة”.

ورفع الأطباء الداخليون خلال هذه الوقفة الاحتجاجية شعارات منددة بالوضع المأساوي الذي يعيشونه، وذلك من قبيل “تهمشمون حقوقنا الأساسية، وتفاوضوننا في اختيار التخصص”، و “الطبيب الداخلي ضحية للمشاكل الإدارية والسياسية”، ” الصحة في المغرب تعاني، المواطن والطبيب ضحية التسيير العشوائي”، و الطبيب الداخلي ها هوا، والمستشفى الجامعي فيناهوا ؟ “، وشعارات أخرى ترصد أوجه المعاناة المختلفة التي يتخبطون فيها.

في هذا السياق، كان من بين أبرز مطالب الأطباء تمتيعهم بحقوقهم البديهية و الإنسانية، والمتمثلة في التغطية الصحية، و توفير المأكل الذي يضمنه القانون للطبيب الداخلي، أو تعويضهم على الأقل عن غياب المأكل، وتحسين ظروف اشتغالهم، واحترام حق الطبيب الداخلي في اختيار التخصص كما هو متفق عليه في محضر اتفاق 29 يونيو2011 بين وزارة الصحة واللجنة الوطنية للأطباء الداخليين والمقيمين.

هذا، وكان بيان صادر عن جمعية الأطباء الداخليين بالمستشفى الجامعي بأكادير بالتنسيق مع اللجنة الوطنية للأطباء الداخليين و المقيمين قد استنكر الأوضاع التي تعيشها هذه الفئة بأكادير على وجه الاستثناء، والتي تعود إلى “عدم رغبة الإدارة في تسوية الوضعية الإدارية للأطباء الداخليين وتمتيعهم بحقوقهم المشروعة”.

وكان ذات البلاغ الذي دعت من خلاله تمثيليات الأطباء الداخليين إلى الاحتجاج وخوض خطوات تصعيدية في ما يتعلق بهذا الملف، (كان) قد كشف عن أن مستشفى الحسن الثاني الذين عين فيه الأطباء “يفتقر لأبسط شروط التكوين والممارسة  البيداغوجية السليمة، بما في ذلك المعدات الطبية، والمصالح الإستشفائية غير الكافية، والمرافق البيداغوجية شبه الغائبة، فضلا عن عدم توفره على ميزانية مرصودة لتكوين الأطباء الاختصاصيين، الأمر الذي ينذر بكارثة كبرى على مستوى تكوين الطبيب الاختصاصي في حال لم يتم تدارك الأمر على عجل”.

إلى ذلك، كانت وقفة أمس بمثابة ناقوس الخطر الذي دقه الأطباء الداخليون، داعين وزارة الصحة وإدارة المستشفى الجامعي بأكادير وكلية الطب والصيدلة إلى التحلي بروح المسؤولية والاستجابة لمطالبهم، ووضع حلول لمختلف المشاكل العالقة، التي تجعلهم يعيشون حياة وصفها بعضهم بالمهينة.

اترك رد