السبب اختار عمار سعداني الرئيس السابق للبرلمان الجزائري الإقامة بمرّاكش


يقيم الرئيس السابق للبرلمان الجزائري عمار سعداني، حاليا بالمغرب كمستثمر أجنبي، حيث يمتلك بعض العقارات بمجموعة من المدن بالمملكة.

وعلى عكس ما نقلته وسائل إعلام جزائرية، فإن المسؤول الجزائري الذي اختار مراكش للإستقرار حيث يمتلك بعض العقارات، لم يحصل بعد على صفة “اللاجئ السياسي”، لكنه اختار البقاء بالمغرب بعد رفض السلطات الفرنسية إصدار بطاقة الإقامة التي تمتد لـ10 سنوات.

وكان الأمين العام السابق لحزب جبهة التحرير الوطني الجزائري، الحزب الحاكم سابقا، عمار سعداني تقدم بطلب الحصول على اللجوء السياسي بالمغرب.

ووفق صحيفة “لوسوار دالجيري” الناطقة باللغة الفرنسية، فإن طلب اللجوء يأتي بعد اقتراح تلقاه سعداني، الذي عاش في فرنسا لثلاث سنوات، من جهات مغربية كان على تواصل دائم معها.

وأشار المصدر ذاته إلى أن سعداني، والذي شغل في عهد الرئيس السابق بوتفليقة منصب رئاسة البرلمان الجزائري، غادر في الأيام الأخيرة فرنسا إلى البرتغال، وذلك بعد إمضاء الجزائر عقدا مع فرنسا يخص تسليم المطلوبين قضائيا.

ومن جهتها نقلت “جون أفريك” عن مصادر أمنية بالرباط أن الأمين العام السابق لجبهة التحرير الوطني استقر في المملكة، فرارا من فضائح الفساد التي تلاحقه في الجزائر.

وأوضحت أن الأمين العام السابق لجبهة التحرير الوطني عمار السعدني، الذي يبلغ من العمر 71 عاما، يعتبر في حكم الهارب من العدالة الجزائرية، ووجد في المغرب ملاذا من أجل الاستقرار هناك.

وأضافت المصادر ذاتها، أن سعداني ليس المسؤول الجزائري الوحيد الذي تقدم بطلب للجوء السياسي، لافتة الى شخصيات ومسؤولين آخرين،  دون تقديم مزيد من التفاصيل حول هوية هذه الشخصيات أو عددها.

اترك رد