alexa

قفة رمضان تستثني عائلات فقيرة بمدينة طنطان كانت تستفيد لسنوات. من يتحمل المسؤولية؟

قفة رمضان تستثني عائلات فقيرة بمدينة طنطان كانت تستفيد لسنوات. من يتحمل المسؤولية؟

هشام بيتاح طانطان

عبّرت مجموعة من الأسر الفقيرة، القاطنة داخل المجال الحضري بالمقاطعة الثانية لإقليم طنطان، عن استيائها بعد أن حرمت مرة أخرى من الاستفادة من “قفة رمضان” التي تمنح كل سنة للفقراء والمعوزين في إطار العملية الوطنية للدعم الغذائي.

وكان باشا المدينة قد أشرف على انطلاق عملية توزيع قفف رمضان بداية شهر رمضان ، حيث استفادت نحو سبعة آلاف و 820 أسرة من الدعم الغذائي “رمضان 1442”.
وتتوزع الأسر المستفيدة من العملية التي تشرف عليها مؤسسة محمد الخامس للتضامن تنفيذا لتعليمات صاحب الجلالة الملك محمد السادس، على 5570 بالعالم الحضري، و 2650 بالعالم القروي.
بالمقابل خرجت بمدينة طنطان عائلات كانت تستفيد من قفة رمضان لسنوات عديدة للاحتجاج أمام المقاطعة الثانية بذات المدينة للتنديد باقصائها من قفة رمضان كانت تستفيد منها لسنوات حيث تم اقصاؤها دون ابلاغها بمضمون القرار، وعن دواعي عدم منحها قفة رمضان عهدت على الاستفادة منها لسنوات.

سيدة من ساكنة ، عبرت، في تصريح لجريدة اخبار 7 الإلكترونية، عن “استيائها من إقصاء أسر من ساكنة حي تكريا كانت تستفيد من حقها في القفة، رغم تواجد نسبة كبيرة منها تعيش تحت خط الفقر”، مشيرة إلى أن “هناك منازل استفادت من ثلاث وأربع قفف عاينت مراحل توزيعها حسب تصريحاتها، مناشدة المسؤولين إلى “مراجعة هذا التقسيم غير العادل، حتى يستفيد الجميع من هذه المساعدة”، مؤكدة ان بعض قائد المقاطعة الثانية يتحمل المسؤولية في ظل عدم التجاوب معهم أثناء تواجدهم أمام مقر المقاطعة.

بالمقابل أكدت فاطمة وهي مطلقة لها ابن كانت تستفيد من قفتها كالعادة لسنوات حيث تم اقصاؤها هي الأخرى للمرة الثانية تواليا علما انها لا تتقاضى اي أجر و كانت قد أعلنت مؤسسة محمد الخامس للتضامن أن صاحب الجلالة الملك محمد السادس أعطى تعليماته السامية لانطلاق النسخة الثانية والعشرين من عملية توزيع الدعم الغذائي “رمضان 1442” لفائدة ثلاثة ملايين شخص، أي 600 ألف أسرة على الصعيد الوطني، منها 459 ألف و504 أسرة من الوسط القروي.

اترك رد