alexa

طانطان: معاناة عاملات و عمال المقاهي بسبب كورونا

طانطان: معاناة عاملات و عمال المقاهي بسبب كورونا

هشام بيتاح
بعين من الحسرة والأسى، غادر عمال المقاهي مقرات عملهم يوم قبل دخول شهر رمضان، يودعون أماكن عملهم إلى أجل غير مسمى، تنفيذا لقرار الحكومة القاضي باقرار حالة الطوارئ الصحية منذ الثامنة مساءا إلى حدود الساعة السابعة صباح، وهم يفكرون في طريقة لمواجهة وضع البطالة والمعاناة المستجد مع أسرهم في غياب أجر يومي يسد رمق أطفالهم،وانعدام اي مبادرات من طرف المجالس المنتخبة لدعم هذه الفئة التي تعاني في صمت واكبر المتضررين من جائحة كورونا.
وفي تواصلنا مع نادل مقهى وعاملة نظافة بأحد المقاهي اكدوا لنا ججم معاناتهم والتي انطلاقا منذ السنة الماضية، إذ لم تمر شهور على عودتهم للعمل حتى خرجت الحكومة بقرار إغلاق المقاهي والمحلات التجارية في الليل، مؤكدين انهم اكبر المتضررين في هذا الشهر الفضيل إذ تغلق المقاهي نهارا ويضاف إليها الليل مما يجعلهم يفكرون في البحث عن مهن أخرى.
فاطمة عاملة نظافة بأحد مقاهي طنطان أكدت لنا انها غادرت مقر عملها مبا؛ رة بعد صدور القرار وهو ما خلف استيائها وفرض عليها البحث عن بديل، فاطمة هي الآن تشتغل عاملة بأحد المنازل بحي الصحراء تنظف المنزل، وتحضر وجبات الفطور والسحور أمام انعدام أي تدخل حكومي لتعويض هذه الفئة الأكثر تضررا، حيث ينتمي العاملون ببعض المقاهي والمطاعم الشعبية إلى مجال تجاري غير مهيكل مازال لم يأخذ حقه من العناية والحماية الاجتماعية.

بالمقابل عبرت أراء أخرى عن أهمية الإجراءات الاحترازية التي اقرتها الحكومة في ظل تزايد عدد الحالات لكن شددت بضرورة تعويض العاملين بالمقاهي وصرف لهم منح شهرية في ظل استمرارية هذا القرار.

اترك رد