تارودانت .. تجربة متميزة للجماعة الترابية اميلمايس في مجال فك العزلة عن السااكنة


في إطار ترسيخ  المنجزات كل المتدخلين في العملية التنموية بالجماعة الترابية اميلمايس ولأهمية الإنتاج المعرفي  كهاجس ينبغي  دوما ان يكون  حاضرا كواجهة لتعميق أسئلة تسائل راهن ورهان التنمية بأبعادها الشاملة بجماعة اميلمايس ، ومن المعلوم أن هذه الجماعة  أصبحت ورشا تنمويا مفتوحا، إذ  عرفت  دينامية متصاعدة، تجسدها حصيلة المنجزات التي تحققت في عدد من القطاعات وهي تتويج لتراكمات نوعية قوامها ترسيخ المقاربة التشاركية في استثمار غني الماضي وحركية  الحاضر من اجل تشييد معالم مستقبل واعد.

إن ما تحقق بها  على درب التنمية المستدامة، ما كان له ان يكون لولا التجسيد العملي للتناغم  والانسجام  بين المجلس الترابي اميلماس  والسلطات الإقليمية  والمصالح الخارجية  والنسيج الجمعوي  في اطار  عملية تويزي ، كلما تعلق الأمر بما من شأنه ان يعود بالنفع العام لرعايا صاحب الجلالة بهذا الربوع.

هكذا،  بين الأمس و اليوم و بعد مجهود جبار على كل الأصعدة، بدأت ساكنة جماعة إيملمايس تجني ثمار سعي و مجهودات مجلسها الجماعي الذي لم يدخر جهدا في تلبية حاجيات الساكنة و متطلباتهم .

ولعل من بين هذه الحاجيات، تعبيد و إصلاح الطرق و الممرات،التي أقل ما يمكن وصفه بها أنها وعرة و صعبة.

في هذا الإطار اشتغل المجلس الجماعي لإيملمايس على إخراج مشروع بناء الطريق الرابطة بين منطقة أكضل و أيت إحيا،نظرا للمعاناة اليومية لساكنة دواوير منطقة إروهالن من قساوة الممرات و المسالك قصد تلبية حاجياتهم اليومية.

لذلك قام المجلس الجماعي لإيملمايس بإنجاز الدراسات التقنية للمشروع و البحث عن مصادر التمويل .

وبعد مجهودات كبيرة من طرف رئيس المجلس الجماعي،و عدة مراسلات و تدخلات نجح في تحقيق هذا الهدف الذي تم تسطيره.

بتدخل مشكور للسيد الحسين أمزال عامل صاحب الجلالة على إقليم تارودانت،تم برمجة هذا الورش على شطرين و ذلك في برنامج صندوق التنمية القروية بكلفة إجمالية 29.844.704,34 درهم.

و لله الحمد الآن الأشغال متواصلة بشكل جيد في الشطر الثاني الذي تبلغ مدة إنجازه 12 شهرا.

بهذه المناسبة يتقدم رئيس المجلس بالشكر والتقدير والاحترام للسيد عامل إقليم تارودانت، والمصالح التقنية للعمالة، والسلطة المحلية ، وأعضاء المجلس الجماعي لإيملمايس، بمكاتب الدراسات و المختبرات المكلفة بتتبع الأشغال،للشركتين نائلتي الصفقتين و لساكنة دواوير منطقة إروهالن على تعاونهم و حسن تفهمهم و لهيئات المجتمع المدني و لكل من ساهم في إخراج مثل هذه المشاريع المهمة لحيز الوجود. و الله ولي التوفيق.

اترك رد