alexa

موسم الهجرة إلى الجنوب ينقل إصابات كورونا إلى بوادي المملكة‬


عادت حالات الإصابة بفيروس “كورونا” المستجد من جديد إلى الارتفاع في بوادي المملكة، بعد استقرار الحالة الوبائية خلال الأشهر الأخيرة، إذ بدأ الوباء ينتشر بين سكانها أياما قليلة قبل حلول مناسبة عيد الأضحى.

و هذا بسبب”موسم الهجرة إلى الجنوب” الذي أدى إلى تزايد الإصابات المؤكدة بـ”كوفيد-19″، على خلفية تنقل المغاربة من الحواضر الكبرى إلى القرى، تبعاً للتقاليد و الأعراف التي يتشبث أصحابها بإمضاء الشعيرة الدينية مع الأقارب.

وبالرجوع إلى الحصيلة الوبائية المسجلة في الأيام الأخيرة، نجد أن فيروس كورونا بدأ ينتشر وسط البوادي المغربية، في حين ترجع أغلب الحالات إلى الأشخاص الوافدين عليها.

وأصبح الفيروس منتشراً في مجموعة من الجهات الجنوبية، رغم تركزه في الحواضر الكبرى للمملكة، إذ تزايدت الإصابات في جهات درعة-تافيلالت وبني ملال-خنيفرة والداخلة-وادي الذهب وسوس-ماسة.

ورغم منع الحكومة المغربية التنقل من وإلى مجموعة من المدن، سعياً إلى التحكم في الوباء، بعد ارتفاع معدل انتشار الفيروس خلال مناسبة عيد الأضحى؛ إلا أن المواطنين “تحدّوا” القرار الفجائي، ما أدى إلى اكتظاظ الطرقات الوطنية.

وبدأت حالات الإصابة بفيروس كورونا المستجد ترتفع بشكل مطرد في الأقاليم الجنوبية، مباشرة بعد ليلة الهروب الكبير، ما جعل كثيرين يحذرون من حدوث “الكارثة” خلال مناسبة عيد الأضحى.

وشهدت المحطات الطرقية ازدحاما شديداً أياما قبل حلول العيد، ما أدى إلى ارتفاع أسعار تذاكر السفر، وتزايد حجمه خلال الساعات الأولى التي تلت القرار الحكومي بإغلاق بعض المدن.

وسبق أن دعا رئيس الحكومة سعد الدين العثماني، المواطنين المغاربة إلى تجنب السفر بمناسبة عيد الأضحى إلا للضرورة القصوى، لتفادي ظهور بؤر وبائية قد تكون عواقبها وخيمة وتفسد فرحة “العيد الكبير”.

وشدد العثماني على أن “خطر الوباء قائم، وهو ما يتطلب تفادي السفر في عيد الأضحى، خصوصا أن المناسبة تشهد ازدحاما في المحطات الطرقية، ما يعني أن الانتقال من منطقة وإقليم ومدينة إلى أخرى يحمل الكثير من المخاطر”.

اترك رد