alexa

“حماس” تشيع قيادييها ومطارات إسرائيل مهددة


في اليوم الرابع من التصعيد الأعنف منذ حرب عام 2014، يتواصل تبادل إطلاق الصواريخ بين حركة “حماس” وإسرائيل، التي حشدت قواتها على طول الحدود مع غزة ونفذت غارات جديدة مكثفة على القطاع المحاصر، بينما تواجه في الداخل جبهة أخرى تتمثّل في أعمال الشغب والصدامات في المدن المختلطة اليهودية- العربية، فيما لا تهدئة في الأفق بعد على الرغم من كل الدعوات الدولية إلى خفض التوتر.

وارتفعت حصيلة الضحايا إلى 83 قتيلاً في غزة، بينهم 17 طفلاً، إضافةً إلى نحو 487 جريحاً. وفي إسرائيل، قُتل سبعة أشخاص، بينهم طفل وجندي، وسقط مئات الجرحى.

وقال متحدث عسكري إسرائيلي إنه يجري حشد قوات قتالية على الحدود مع القطاع، وإن تل أبيب في “مراحل مختلفة من الإعداد لعمليات برية”.

خراب ودمار

في قطاع غزة، خرج بعض السكان صباح اليوم الأول من عيد الفطر، الخميس 13 مايو (أيار)، إلى الشوارع ليروا مشهداً مأساوياً جديداً من الخراب بعد أن دمرت الغارات أبنية كاملة وألحقت أضراراً جسيمة بالطرقات.

وفي القدس، أدى نحو 100 ألف مسلم الصلاة في المسجد الأقصى، وعلّق عدد من الذين أمّوا المسجد صوراً لقادة “حماس” وأعلاماً لها في محيطه.

وكانت حماس أطلقت أول دفعة من الصواريخ الاثنين، بعد أيام من مواجهات بين قوى الأمن الإسرائيلية وفلسطينيين في القدس الشرقية، لا سيما في محيط المسجد الأقصى، على خلفية تهديد عائلات فلسطينية بإخلاء منازلها في حيّ الشيخ جراح في القدس لصالح مستوطنين يهود، أسفرت عن إصابة أكثر من 900 شخص بجروح.

اترك رد