alexa

أكادير: الحسين حسون كاتب أمازيغي يسكنه فنان عصامي

أكادير: الحسين حسون كاتب أمازيغي يسكنه فنان عصامي

“Agadir inou”، هو عنوان آخر إصدار للكاتب المغربي “الحسين حسون”، ويضم بين دفتيه معطيات تاريخية مهمة حول حدث تاريخي شكل منعطفا حاسما في التاريخ المعاصر لحاضرة سوس مدينة أكادير، الحدث يتمثل في الزلزال الذي ضرب المدينة سنة 1960 وخلف ضحايا بشرية ومادية جسيمة جدا، وغير الشيء الكثير من ملامح مدينة عمرت لقرون عديدة، حدث ما زال يخيم على الذاكرة الجماعية لساكنة المدينة في التاريخ المعاصر لحاضرة سوس مدينة أكادير. ويأتي هذا الكتاب لينضاف إلى مؤلف آخر للكاتب نفسه تحت عنوان “”لماذا لا تضحك؟”، ضمه جملة من النكت الهزلية بغاية تحقيق المتعة والإفادة في نفس الوقت.

منذ سنوات طويلة والرسم يتملك كيانه، عشق الإثنان بعضهما ونتجت عن هذا العشق أعمال فنية رائعة. تراه دوما شغوفا بكل مادة تلتقطها يداه ويجدها صالحة للرسم، بل صالحة للتعبير عن أفكاره وخوالج وجدانه. “في البداية كنت أستغرق ما بين 4 إلى 5 ساعات لصنع لوحة”، هكذا يكشف الفنان التشكيلي الحسين حسون في تصريحه للجريدة المغربية المستقلة عن علاقته الانطولوجية بالرسم والفنون التشكيلية.

جدير بالذكر أن الفنان التشكيلي والكاتب الأمازيغي “الحسين حسون”، أو يطلق عليه معارفه وأصدقاءه تحببا لقب “دادا حسون”، من مواليد سنة1943، اشتغل موظفا بوزارة الفلاحة ما بين سنتي1961- 1963، ثم بعد ذلك – ولمدة ناهزت الخمسين عاما – مديرا لإحدى الشركات المشهورة وطنيا والمتخصصة في مواد البناء.

أكادير: الحسين حسون كاتب أمازيغي يسكنه فنان عصامي

أكادير: الحسين حسون كاتب أمازيغي يسكنه فنان عصامي

أكادير: الحسين حسون كاتب أمازيغي يسكنه فنان عصامي

أكادير: الحسين حسون كاتب أمازيغي يسكنه فنان عصامي

اترك رد