alexa

الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة الرباط سلا القنيطرة تنخرط في تكوين أطر التوجيه التربوي

الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة الرباط سلا القنيطرة تنخرط في تكوين أطر التوجيه التربوي

في إطار الارتقاء بقدرات وكفايات أطر التأطير والمراقبة في مجال التوجيه التربوي بجهة الرباط سلا القنيطرة، وتماشيا مع تدابير وإ جراءات المشروع رقم 13 الخاص بإرساء نظام ناجع للتوجيه المبكر والنشيط المدرسي والمهني والجامعي، نظمت الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة الرباط سلا القنيطرة، أيام 23 و24 نونبر 2021، بالمركز الجهوي لمهن التربية والتكوين بالرباط، دورة تكوينية استهدفت أطر التفتيش في مجال التوجيه التربوي العاملين بمختلف المديريات التابعة للجهة، في مجال “دمج مكون التوجيه في آليات اشتغال المؤسسة التعليمية الثانوية”. ولقد تم تأطير وتنشيط فعاليات هذه الدورة التكوينية، من طرف فريق جهوي يتكون من: المفتش المنسق الجهوي لمجال التوجيه التربوي ومفتشين عن كل من مديرية الصخيرات تمارة ومديرية القنيطرة. هذا، ولقد حاولت هذه الدورة التكوينية أن تقدم عناصر إجابة عن الأسئلة التالية:
1. ضبط الإطار التنظيمي والمؤسسي المؤطرين لدمج مكون التوجيه في آليات اشتغال المؤسسة التعليمية؛
2. ضبط مفاهيم وآليات ومداخل الدمج؛
3. دواعي ومبررات دمج مكون التوجيه في آليات اشتغال المؤسسة التعليمية؛
4. منهجية دمج مكون التوجيه في آليات اشتغال المؤسسة؛
5. الأثر المرتقب لدمج مكون التوجيه في آليات اشتغال المؤسسة على مشاريع المتعلمات والمتعلمين وبينة المواكبة في الوسط المدرسي.
ولقد، تخللت هذه الدورة، مجموعة من الورشات، اشتغلت أساسا على:
1. دمج مكون التوجيه في مشروع المؤسسة المندمج باعتماد مدخلين؛
2. دمج مكون التوجيه في الأندية التربوية باعتماد صيغتين؛
3. استحضار مكون التوجيه في الانفتاح على المحيط المهني.
ولقد تم توظيف عدة جهوية ورقية ورقمية للتكوين، تضمنت مجموعة من الوثائق :
1. النصوص القانونية والتنظيمة المؤطرة ذات العلاقة بالدورة التكوينية؛
2. العروض الجهوية المهيكلة للتكوين؛
3. الوضعيات التكوينية؛
4. الأسناد والوثائق الداعمة للتكوين.
5. البرنامج التكويني الجهوي.
6. عدة تقويم الدورة التكوينية.
وسيحرص مفتشىو التوجيه التربوي لاحقا على مضاعفة هذا التكوين لفائدة مديرات ومديري المؤسسات التعليمية الثانوية وأطر التوجيه التربوي على مستوى مختلف المديريات التابعة للاكاديمية.
يونس حاوض

اترك رد