alexa

النائب البرلماني حميد الدراق: صوت يعيد للاتحاد الإشتراكي روحيته وديناميته ويترافع عن قضايا إقليم تطوان

النائب البرلماني حميد الدراق: صوت يعيد للاتحاد الإشتراكي روحيته وديناميته ويترافع عن قضايا إقليم تطوان

يوسف خليل السباعي

استطاع النائب البرلماني حميد الدراق أن يحرك، ضمن فريق الاتحاد الاشتراكي بمجلس النواب، وفي شهور معدودة بعد الانتخابات الأخيرة، عجلة الأسئلة الدقيقة التي تعالج قضايا مجتمعية وصحية وتعليمية مرتبكة يعاني منها إقليم تطوان ( لا داعي لأن أكرر ما قيل أو كتب ونشر في الصحافة عن هذا الموضوع). وبهذا الصدد، استطاع أن يؤدي مهمته البرلمانية برصانة وتواضع ونزاهة. والحقيقة أننا نعرف مدى الصعوبات التي يواجهها مثل هؤلاء البرلمانيين في معالجة كل المشاكل والقضايا التي تعرفها منطقتنا، إلا أن إثارة قضايا تهم بالخصوص المواطنات والمواطنين في نطاق إيصالها إلى المسؤولين، وبالأخص، إلى الحكومة، هو أمر هام للغاية، حيث من واجب النائب البرلماني الترافع عنها. وإذا كان حميد الدراق يدافع عن إقليم تطوان بطرحه لهذه القضايا، فإنه لن يتوقف، خصوصا وأنه مسنود بحزبه، وبالتالي، اطلاعه على المشاكل والقضايا التي يعرفها عن كثب. النائب البرلماني لايتحرك وحده، ولكن صوته مهم للغاية، وممارسته التشريعية واجب وطني حتى وإن كان في المعارضة. والواقع أن النائب البرلماني سواء كان في المعارضة أو الأغلبية ليس له سوى أن يكون مسؤولا، ومدافعا عن إقليمه بكافة مكوناته ومتابعة لماتحقق أو لم يتحقق أو سيتحقق مستقبلا.
إن النائب البرلماني حميد الدراق أعطى للاتحاد الإشتراكي روحيته وديناميته، بل والأكثر من ذلك استطاع أن يفرض صوته كمترافع عن قضايا تطوان، ولتواضعه، ومعرفته بالأوضاع، يمكن لصوته أن يستمر، وأن يفرض نفسه برلمانيا، سياسيا واجتماعيا لأجل سيرورة تحسن نتوخاها محبة لإقليمنا.

اترك رد