يازمن عشقتك ..

يازمن عشقتك ..

بما أنى مصنفة كاتبه علي قدى كده من خلال رؤيتى
وملاحظاتى لمعظم الأحداث إللى بتدور حوالينا بما فيها دراما الميديا والدراما الواقعية إللى عايشنها يوميا في تعاملاتنا مع مختلف الثقافات الإنسانية… بقيت ألاحظ أن الواقع أو الحقيقة المطلقة بقي بيتلعب فيها وبيتحرك حروفها لأسباب كتيرة منها إللى أنا بفهمه وأعرفه ومنها إللى معرفهوش…
معايير الزمن وتحدياته أختلفت عن زمان كتير أوى وسبحان الله أنى من جيل غنى ثراءا فكريا وسياسيا واجتماعيا صادف تاريخ علي مدار أكثر من خمسين سنة مليئة بأحداث مختلفة أختلاف الليل والنهار والأبيض والأسود والألوان…
أنا عشت وشفت أجمل سنين عمرنا وأحلى الأغانى والمسلسلات والبرامج التليفزيونية المختلفة حتى في المدرسة والجامعة والشارع والمواصلات ووسط البلد والسينما والمسرح وحديقة الحيوانات وحديقة الأسماك والقلعة والحسين ومتحف الآثار في التحرير….
يااااه لو كتبت وحكيت حيبقي كتاب صفحاته تعدت المئة من وصف وسرد لكل تفصيلة حتى لملامح الناس والبياعين في الشارع والمحلات….
عاصرت وعشت ولسه صاحية كأنى كنت في حلم جميل مكمل جوايا مفرحنى أنى شفت خير وجمال الزمن إللى فات وبنقول عليه قديم….
سبحان الله دايما متفائله مكملة رغم كل إللى بقابله وأشوفه …الناس أتغيرت ملامحها مش خطوط الزمن بس في الخد والعينين لا ملامح تصرفاتهم أتغيرت قوانين ثباتهم في الحياة بتفاجأ لما أشوفهم وفي ناس هى زى ماهى نفس الملامح والشبه والكلام بحس معاهم بآمان زمان وحضن أمى وأبويا وبيتهم إللى كان مليان أدعية وصوت الأذان وريحة البخور وجمعتنا علي سفرة الفطار في رمضان…
مش عارفه ليه بيجيلى وقت صمت وسكوت وشريط ذكريات بياخدنى لسنين كتير فاتت وفات معاها عمري كله وريحة الشجر في شارع بيتنا وصوت العصافير اللى ساكن ودانى وبصحى كل يوم عليه وكأنه صوت الحياة إللى بيخلينى مكملة بطاقة زمان وحب زمان وحضن زمان…
بتمنى أسيب لولادى ريحة من روايح زمانى يكملوا بعدى ويحكوا لولادهم عن زمن كان فيه الناس عارفة تضحك بجد وعارفة تساعد وتسامح عارفة تتكلم وتعبر وتحكى وتحقق حلمها وتسجد وتدعى للرحمن…بتمنى أكون ذكري وتاريخ يتروى ويتسمع ويملا ثغر الناس فرحة وخير وشوية أمل أن بكره دايما فيه أمل مادام بسعى ورضا بقدرة الرحمن …

اترك رد