الماثر التاريخية باقليم سيدي افني،هل حان الوقت لرد الاعتبارلها، ام مجرد نبش في الذاكرة فقط؟

الماثر التاريخية باقليم سيدي افني،هل حان الوقت لرد الاعتبارلها، ام مجرد نبش في الذاكرة فقط؟

عادل:اخبار7

عاد الحديث مؤخرا عن المآثر التاريخية بمدينة سيدي افني والتي تعود للحقبة الاسبانية ولعل التطور الإيجابي للعلاقات الإسبانية المغربية قد يفتح افاقا واعدة في إعادة الاعتبار لمدينة سيدي افني وترميم ماثرها التاريخية والتي طالها النسيان والإهمال لحقب من الزمان بعد خروج المستعمر الاسباني من ايت باعمران اد يعد التليفيريك أبرز مورد سياحي يمكن للمجلس الجماعي والاقليمي لسيدي افني في استغلاله سياحيا لجلب مزيدا من التنمية للمدينة والمنطقة إذ لايخفى للمتتبع للشأن المحلي الافناوي الحماس الذي بدأت بذوره تظهر للعيان سواء على مستوى المجلس الجماعي لمدينة سيدي افني وعلى رأسه الرجل الطموح السيد رشيد البطاح والمجلس الاقليمي بقيادة السيد الحسن بلفقيه اذيكفي الرجلان الدعم والمساندة من بقية الفعاليات بالمدينة لجعل من مدينة سيدي افني قطبا سياحيا كبيرا ورقما منافسا صعبا كما تجدر الاشارة الى مأثر أخرى لا تقل أهمية عن التليفيريك، كالقنصلية الإسبانية بالمدينة سابقا، وغيره من الماضي التاريخية بالمدينة، والتعريف بها على شاكلة نبدة مرصعة على شكل جداريات بعين المكان تثقيف زاد السائح والقرى المجاورة يجب إحصاء مأثر اخرى بالاقليم يجب البحث عنها وصيانتها سواء بجماعة إثنين املو او بجماعة تيوغزة والتي تعود لفترة الاستعمار أو مناطق وجماعات آخر في اقليم سيدي افني إقليم حديث وواعد في ظل تعدد المعطيات السياحية والاقتصادية والاجتماعية بالمنطقة لكن انحباس الرؤية وضعف التجربة لبعض رؤساء بالجماعات القروية بالإقليم شكل حجرة عثرة في غيابها ضمن الأجندة و في البرامج التي يتم حياكة خيوطها دون التفكير في طرح برامج سياحية قد تعود بالنفس على المنطقة ككل حتى لاتبقى بعض المواسم الثقافية وحيدة لا يمكنها استحضار كل الأشياء الأخرى لترسيخ تقافة سياحية تاريخية وطبيعية وثراتية تجر المنفعة للاقليم ككل مع توفير كل الظروف للباحثين لا نجاح بحوثهم في الميدان تقدم إضافات مهمة سواء على مستوى مدينة سيدي افني أو المناطق المجاورة من الإقليم لكن في غياب مندوبين وزارة السياحة والثقافة والتخطيط بالاقليم قد يقلل من نجاحات تلوح في الافق.

اترك رد