“حتى رجل الأمن ولد الشعب” مقال رأي

"حتى رجل الأمن ولد الشعب" مقال رأي

نفرضوا مثلا ان البوليسي هو لي قتل المواطن
شنو كان غيوقع
غيخرجو شي وحدين ويقولو اذا متحركش الامن وطبق القانون حتى حنا غنشدو جنوية ونخشيوها في بوليسي ..
ولكن ملي مات البوليسي مغدور الاغلبية ضاربة الطم وكأن هذا لي مات معندوش جنسية مغربية او جاي من دولة أخرى أو عدو كان في مهمة ضد الوطن …
سبحان الله معامن عايشين وكيفاش عايشين وعلاش حنا هكا دايرين .
حتى المرحوم لي مات كان عندو طموح يعيش ويدير مستقبل ويرد الجميل لوالديه …دخل سلك الامن حيث حنا المغاربة كنقلبو على طرف الخبز واي وظيفة تقبلنا فيها كنوليو جزء منها حيث الطرف ديال الخبز ولكن علاش هذ الحقد ضد رجال الامن حيث كلنا عندنا اصدقاء او ناس كنعرفوهم خدامين في المخزن وحتى لو مكنش عندك اصدقاء او عندك ناس جيران ديالك راه ممكن تولد وولدك او بنتك يكتاب ليها تخدم في سلك الشرطة أو الدرك او القوات المساعدة او اي جهاز أمني .
ديك ساعة واش غتكون ضد ولدك او بنتك … نتحداك تكون ضد كبدتك بل بالعكس غتحس باللي كيحسوا بيه عائلات الامنين اللي ماتوا بسبب الاعتداء عليهم .
واش عاقلين على بوليسي ديال اسفي لي قتلوا واحد ف جوطية … بزاف ماتوا ولكن للاسف هناك من له مهمة قد تكون مؤداة عنها وهي معاداة الوطن ورموزه وللاسف يتم تشكيل رأي وتأليب جمهور الفايسبوك ضد رجل الامن سواء في الامن أو الدرك او الجيش او في اي سلك .
هذ اللي ماتوا ولم نتضامن معهم هم أنفسهم من نطالبهم بحمايتنا أثناء الاحساس بعدم الامن .
شيزوفرينيا خطيرة نعيشها بقناع نفعي ضيق …

  1. محمد بلمهيدي
    الرئيس الوطني للرابطة الوطنية للدفاع عن حقوق الإنسان بالمغرب
    طاقم اخبار 7 جهة الشمال

اترك رد