السيدة زينب السيمو تتكلم بشجاعة وتترافع بحرقة على المدينة والاقليم

السيدة زينب السيمو تتكلم بشجاعة وتترافع بحرقة على المدينة والاقليم

السيدة زينب السيمو تتكلم بشجاعة وتترافع بحرقة على المدينة والاقليم
من اصغر البرلمانيات ولكن مواظبة على الحضور في جميع اللجن الدائمة التي تمثل فيها فريقها النيابي كذلك تحضر جميع الدورات المجلس الجماعي للقصر الكبير وعلى الهامش تستقبل المواطنات اللواتي يحتجن اليها ……….تتدخل في جميع الاوقات للحالات الحرجة هناك العديد من النساء اقرن بان زينب السيمو كان لها الفضل في عمليات جراحية استعجالية لدى المستشفيات لانقاذهن من براثن التهميش والاقصاء كذلك كم من شاب قصدها لاجل تدليل صعوبة العمل وكان ماكان ولسان حالها يقول هذا واجبي وانا رهن الاشارة لجميع ساكنة الاقليم والمدينة والجهة
تترافع عن الرفع من مستوى الموارد البشرية للقطاع الصحة باقليم العرائش حتى لايتم تحويل مرضانا الى طنجة و الرباط ………….
واخر معلومة ان زينب السيمو ابناؤها يدرسون بمدينة القصر الكبير لانها كثيرة التواجد بمسقط راسها ومع التزاماتها للساكنة تضحي كأم وكزوجة من اجل المصلحة العامة لناخبيها
امراة تعيش ثورة حقيقية ولها طاقة بديلة لاجل التفاوض والتواصل والتدبير العقلاني ولقد تحملت مسؤولية الجهة بالنسبة للنساء التجمعيات
يعني سبحان الله هو المعين كيف تنتقل مابين مدينة القصر الكبير وطنجة والرباط والقنيطرة وكم من مرة في الاسبوع ومتى يبقى لها وقت الابناء الصغار والاسرة في ظل هاته المسؤوليات …………
ضغط ايجابي لصالح وضعية المراة السياسية لتثمين مواردها الشخصية لارضاء طموحات الحزب والفريق البرلماني والمجلس الجماعي لمدينتها ودائما تحضر اللقاءات الجمعوية والسياسية وتتواصل مع الكل في اي وقت وزمن .
وفي لقاء بجهة طنجة اعطت لكل الحضور وبالخصوص الاعضاء والسلطات ان للقصر الكبير الحق في التشغيل ولايكون ذلك الا باحداث منطقة صناعية وترافعت وكان المراد واليوم المنطقة تنجز بجماعة قصر ابجير اقليم العرائش وهاته النقطة قريبة من القصر الكبير
هاته المراة صغيرة السن كانت تدافع عن دائرتها ونائب رئيسة الجهة كان ضد المشروع ولكن في الاخير صحصح الحق وزهق الباطل

زينب مازالت بين ساكنة القصر الكبير وتتجول في دروبه وازقته وتستقبل الجميع لاداعي للمغالطات والمزايدات ….

اترك رد