مصنع أكادير-سوس 4.0 يعزز مصانع ‏”LafargeHolcim Maroc”، بتكلفة مالية مقدرة ب: 3 مليار درهم

مصنع أكادير-سوس 4.0 يعزز مصانع ‏”LafargeHolcim Maroc”، بتكلفة مالية مقدرة ب: 3 مليار درهم

بفضل مصنعها الجديد “أكادير-سوس 4.0” الذي انطلقت عملية الإنتاج به منذ 2021، تقوم شركة LafargeHolcim Maroc بمواكبة تنمية وتطور جهة سوس ماسة، وإلى جانبها الجهات الجنوبية المغربية الثلاث أيضا.

هذا، وتسعى “LafargeHolcim Maroc” لتوسيع مجال تواجدها من خلال اختيارها لجهة سوس ماسة، وإقليم تارودانت بالضبط، حيث يقع مصنعها الجديد للإسمنت 4.0.

وتلتزم أكبر مجموعة مصنعة للأسمنت في المغرب بتطوير جهة سوس ماسة، وكذا الجهات الجنوبية الثلاث قصد الاستجابة للطلب المتزايد على الأسمنت.

أكادير-سوس 4.0
تم تشييد مصنع الاسمنت الجديد أكادير-سوس 4.0 التابع لمجموعة “LafargeHolcim Maroc” بتارودانت بالجماعة الترابية تيدسي، وتبلغ الطاقة الإنتاجية السنوية لهذا المصنع 1,6 مليون طن من الأسمنت.

هذا، وقد تم إنشاء مصنع الأسمنت وفق معايير مجموعة ” Holcim” المتمثلة في مفهوم “مصنع الغد”، والذي يستخدم تقنيات الأتمتة والروبوتات والذكاء الاصطناعي والصيانة التوقعية لتحسين عملية الإنتاج.

وإلى جانب ذلك، تم وضع نظام مراقبة الجودة، والذي يراقب مختلف العمليات بدأ من المحجر وصولا إلى المنتج النهائي، كما يجري استعمال أنظمة الجرعات وأخذ العينات الأوتوماتيكية خلال جميع مراحل التصنيع، وذلك بفضل مختبر آلي متكامل.

وفي تصريح لوسائل الإعلام، قال محمد خراقي، مدير مصنع لافارج هولسيم المغرب أكادير سوس، بأن بناء هذه الوحدة الإنتاجية انطلق منذ أواخر سنة 2017، وكلف مبلغا ماليا إجماليا وصل إلى ثلاثة مليارات درهم، ووفر المصنع خلال مرحلة البناء ما يناهز 1400 منصب شغل، 30 في المائة منها ينحدر من جهة سوس ماسة.

ولفت المدير إلى أن عمال ومستخدمي المصنع المذكور خضعوا جميعا لدورات تكوينية وتدريبية في المجال التقني أو في مجال السلامة، مما ساهم في الرفع من مستوى أدائهم المهني.

وفي الجانب البيئي، اعتبر مدير المصنع أن كل الدراسات الأولية التي أنجزت قبل توطين المشروع كانت تتوخى احترام جميع المعايير والشروط المحلية والعالمية في مجال المحافظة على البيئة، والتي تفرضها المؤسسات المعنية أو تلك التي تفرضها مجموعة “LafargeHolcim Maroc”، ومنها استعمال التكنولوجيا النظيفة التي تساعد في النجاعة الطاقية، أي أن استعمال الطاقة والماء وانبعاث الغاز يكون قليلا.

وكما هو الشأن بالنسبة لباقي المصانع التابعة لـ “LafargeHolcim Maroc”، سيتم تزويد مصنع أكادير-سوس بالطاقة الريحية مع مطلع سنة 2023 كما سيتم استعمال أنواع بديلة من الوقود.

مبادرات تنموية
في إطار المسؤولية الاجتماعية والبيئية (CSR)، تلتزم “LafargeHolcim Maroc” بتنمية التجمعات السكنية المحلية، وذلك من خلال تعزيز ثقافة الحوار وتكريس جميع الممارسات التي تساعد على تطوير الاقتصاد المحلي، بهدف خلق قيم مشتركة وبناء روابط مستدامة.

في هذا السياق، قادت الشركة مجموعة من المبادرات الاجتماعية التي استفادت منها الساكنة المحلية المجاورة لمصنعها بتارودانت في مجالات التعليم والتشغيل والصحة والتنمية المحلية، ومنها بناء ثلاث أبراج مائية لتزويد ساكنة الدواوير المجاورة بالماء الصالح للشرب بواسطة ثلاث خزانات تعتمد على الألواح الشمسية لضخ المياه، إلى جانب بناء طريق جديدة على طول ثماني كيلومترات، إضافة إلى شق طريق أخرى على طول ثلاث كيلومترات من أجل فك العزلة عن قرية تيدسي.

وفي مجال التعليم وللحد من ظاهرة الهدر المدرسي، عملت LafargeHolcim Maroc على تأهيل أربع مؤسسات تعليمية تستقبل ما مجموعه 700 تلميذ، علاوة على توفير النقل المدرسي والحقيبة المدرسية والزي المدرسي، مع بداية كل موسم دراسي جديد، كما تم تقديم الدعم لفائدة تعاونيتين نسائيتين في إطار تشجيع التشغيل الذاتي لنساء المنطقة.

أما في المجال الصحي، فقد نظمت “LafargeHolcim Maroc” العديد من القوافل الطبية لفائدة الساكنة المحلية، و خلال بلوغ وباء كورونا ذروته، تم تجهيز وحدة العناية المركزة بمستشفى تارودانت وذلك من أجل زيادة الطاقة الإستيعابية للمستشفى.

حول LafargeHolcim Maroc
تحتل “LafargeHolcim Maroc” موقع الريادة الوطنية في قطاع صناعة مواد البناء بالمغرب، كما أنها تعد أكبر رسملة صناعية في بورصة الدار البيضاء.

وتوجد ملكية أغلبية رأسمال “LafargeHolcim Maroc” في حوزة شركة مشتركة بين مجموعة “Holcim”، الرائد العالمي في مجال حلول البناء المبتكرة والمستدامة، ومجموعة المدى، صندوق الاستثمار الإفريقي المتكون من رساميل خاصة، ويوجد مقره بالدار البيضاء.

وبحضورها القوي في المملكة المغربية منذ 1928، ساهمت “LafargeHolcim Maroc” في عصرنة قطاع البناء وفي الازدهار الاقتصادي للمغرب، حيث تطمح المجموعة إلى أن تصبح الشريك المرجعي الذي يساهم بشكل ملموس في التنمية الوطنية، من خلال قدرته على الابتكار ومهاراته التي يساهم بها في قطاع البناء بالمغرب.

هذا، وترتكز استراتيجية المجموعة على المبادئ الأساسية للنمو المستدام والإصغاء لتطورات المجتمع واحترام البيئية وكافة الأطراف المعنية.

اترك رد