دفاع ابراهيم سعدون يقدم إلتماسا لتخفيف حكم إعدامه

دفاع ابراهيم سعدون يقدم إلتماسا لتخفيف حكم إعدامه

قرر دفاع الطالب المغربي إبراهيم سعدون الذي قضت محكمة بجمهورية “دونتسك” الانفصالية الحكم عليه بالإعدام، الطعن بالاستئناف في هذا القرار.

ونقلت وكالة “سبوتنيك” عن دفاع سعدون، المحامية “يلينا فيسنينا”، قولها، إنه تم التقدم بطلب استئناف نقض لتخفيف العقوبة، بحق إبراهيم سعدون، المحكوم عليه بالإعدام في جمهورية “دونيتسك”.

وكانت وكالة “تاس” الروسية، قد أكدت أن الفحص الطبي الذي خضع له الطالب المغربي إبراهيم سعدون الذي صدر بحقه حكم بالإعدام في جمهورية “دونيتسك”، كشف أنه يعاني من اضطرابات نفسية.

وقالت الوكالة الروسية نقلا عن “مصدر مطلع”، إن “الاضطراب النفسي الذي تم اكتشافه من خلال فحوصات أجراها خبراء في الطب النفسي لسعدون لا يصنف مرضا”، مضيفا أن هذا الاضطراب “سمة من سمات شخصيته”.

يشار إلى أنه في 9 يونيو الجاري، أصدرت محكمة في جمهورية دونيتسك الشعبية، على المغربي إبراهيم سعدون، وكذلك المواطنين البريطانيين شون بينر وأيدن أسلين، حكما بالإعدام بتهمة “المشاركة في الأعمال العدائية كجزء من التشكيلات المسلحة الأوكرانية كمرتزقة”.

في سياق متصل، وجه الطاهر سعدون والد الطالب المغربي إبراهيم سعدون المحكوم بالإعدام رسالة إلى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين طالبا منه التدخل لإنقاذ ابنه.

وقال الطاهر، إن ابنه لبالغ من العمر 21 سنة، “انتقل إلى أوكرانيا في سنة 2019 لأجل متابعة دراسته فقط وليس لأمر آخر”، مضيفا أن ابنه “كان شابا نجيبا أحب روسيا منذ صغره ولذلك تعلم لغة بلدكم وأحسن التكلم بها، غير أن الظروف المادية فرضت نفسها لتحول دون متابعة دراسته بروسيا”.

ومضى يقول: “فوجئنا بالأخبار عن أسره وهو يرتدي الزي العسكري الأوكراني ويستعمل العتاد الحربي لهذه الدولة، بعد ان سلم نفسه لقوات الحيش الروسي في منطقة العمليات القتالية. لا أخفي عليكم سيدي ورغم الصدمة، كنا مرتاحين لتحييد ابننا من ساحة المعركة والحفاظ على حياته من طرف قوات جمهورية دونيتسك الشعبية”.

وأضاف قائلا: “لقد أصيبت أسرتي بصدمة وخصوصا زوجتي التي دخلت في أزمة نفسية وجسدية لا يمكن وصفها، وانقلبت حياة عائلتي الكبيرة إلى جحيم بسبب الصدمة والمفاجئة من شاب كان مفعما بالوداعة واللطف”.

وقال الطاهر سعدون في رسالته إلى بوتين، “نطمع سيدي في تدخلكم للعفو عن ابننا وإعادة البسمة والطمأنينة إلى عائلتنا العربية التي ترى أن إبراهيم أقحم نفسه في حرب لا ناقة له بها ولا جمل”.

اترك رد