الرحامنة: محمد ربيع المستشار الجماعي بجماعة ابن جرير عن الحزب الاشتراكي الموحد بخصوص وضعية المسابح العمومية

الرحامنة: محمد ربيع المستشار الجماعي بجماعة ابن جرير عن الحزب الاشتراكي الموحد بخصوص وضعية المسابح العمومية

المكتب المحلي للحزب الاشتراكي الموحد بالرحامنة محمد ربيع المستشار الجماعي بجماعة ابن جرير عن الحزب الاشتراكي الموحد. إلى السيدة: رئيسة المجلس الجماعي لابن جرير
الموضوع: وضعية المسابح العمومية بابن جرير، وإشكالات المخيمات الصيفية وفضاءات الاستقبال ومراكز الإيواء بالمدينة.
المراجع:
• القانون التنظيمي رقم 113.14 المتعلق بالجماعات، الصادر بتنفيذه الظهير الشريف رقم 1.15.85 بتاريخ 20 من رمضان 1436 (7 يوليو 2015)؛
• المادة 94 من القانون التنظيمي رقم 113.14
تحية طيبة أما بعد؛
يؤسفني أن أخبركم السيدة الرئيسة أنه ومنذ خروج البلاد من أزمة صحية عالمية أثرت بشكل كبير وواضح على الوضعية الاقتصادية والاجتماعية لساكنة المدينة، وأدت إلى وصول معظم المواطنات والمواطنين إلى حالات نفسية جد صعبة بسبب تداعيات وباء فيروس كورونا (covid19)، وما شابها من إجراءات وقائية، وأخرى زجرية، وحجر صحي خلف أزمات نفسية بدرجات متفاوتة لدى البعض من الشباب والأطفال الصغار…، إلى جانب حرمان هذه الفئة من ممارسة مجموعة من الأنشطة المعتادة خلال فترات العطلة الربيعية والصيفية، لتفريغ طاقاتهم وإبداعاتهم، والخروج من أجواء الفصول الدراسية وأسوار المؤسسات التعليمية، للاستمتاع بفضاءات أخرى بغية الاستعداد لموسم دراسي آخر ناجح بامتياز.
نجد أن جماعة ابن جرير (المجلس الجماعي) وبعد التخفيف من حالات الطوارئ الصحية، والسماح للمواطنات والمواطنين وباقي المرافق العمومية والشبه العمومية والخاصة بالعودة إلى مزاولة أنشطتهم بشكل عادي، لم تكن في المستوى والموعد المطلوب، أمام أطفال وشباب ينتظرون بعد سنتين من الإغلاق والحجر والترهيب النفسي على أمل أن تكون هذه السنة هي سنة انفراج، ومناسبة لخروج بنات وأبناء المدينة من إرهاصات ومخلفات الأزمة الصحية الشاذة، خاصة وأن مدينتنا تعيش في الآونة الأخيرة موجة حرّ جد قوية، وسخط عارم وسط عدد مهم من أمهات وآباء الأطفال، ومعظم الجمعيات الثقافية الجادة والنشيطة بالمدينة.
وفي سياق الطلبات المتعددة والأسئلة المتكررة لمختلف جمعيات المجتمع المدني المهتمة بمجال التخييم، والأنشطة الصيفية الموجهة لفائدة أطفال المدينة، حول مآل المسابح العمومية بابن جرير، بعد إغلاق دام مدة ثلاث سنوات متتالية، ومصير هؤلاء الأطفال من بنات وأبناء الطبقة المفقرة المنحدرين من أحياء شعبية هامشية ومهمشة، والذين يقفون منذ نهاية الموسم الدراسي الحالي في طوابير الانتظار بشغف لحضور انطلاق عملية فتح المسابح العمومية، ومختلف فضاءات الاستقبال والإيواء في وجه هذه الجمعيات، وإنجاح مرحلة التخييم عبر تكثيف جهود كل المتدخلين والمهتمين بهذا المجال، أود أن أطلب منكم السيدة رئيسة المجلس الجماعي المحترمة من باب التفاعل الإيجابي الدائم حول القضايا المجتمعية التي تهم الساكنة، ومن موقع المعارضة البناءة، التدخل العاجل والجاد والمسؤول لإنصاف هذه الفئة، وإيجاد حل لمشكل المسبحين العموميين، وأخص بالذكر هنا مسبح منتزه المولى الحسن، ومسبح حي المجد، إلى جانب فضاءات الاستقبال ومراكز الإيواء قبل نهاية الشهر الجاري (يوليوز). وفق ما يخوله لكم القانون، حتى تكون هذه المرافق رهن إشارة الجمعيات المكلفة بعملية تدبيرها
وفي انتظار حسن تفاعلكم تقبلوا مني السيدة الرئيسة فائق عبارات الشكر والاحترام والتقدير.
والسلام. توقيع المستشار الجماعي محمد ربيع

اترك رد