النقل التكميلي بالمخيمات الصفية 2022 بحافلات نقل تعود لأسطول 1960

النقل التكميلي بالمخيمات الصفية 2022 بحافلات نقل تعود لأسطول 1960

عادت الجمعيات بكل الوانها الى ديارهم بعد نهاية المرحلة الثانية للتخييم المدرجة ببرنامج العطلة للجميع الخاص بوزارة الشباب والثقافة والتواصل ولعل كل مرحلة تمر بإيجابياتها و سلبياتها و تابعا لاوضاع قطاع التخييم بعد غياب طويل بسبب كورونا ها هو يعود ومعه عديد السلبيات و كأن الوقف السابقة و الحكومة الجديدة لم تستفيد من أخطاء الماضي و السؤال المطروح اين هو تقرير اللجن الإقليمية و الجهوية للوزارة المعنية و كذلك اللجنة البرلمانية المكلفة بتتبع المخيمات … بين هذا و داك تواصلنا كطاقم جريدة أخبار7 مع رئيس جمعية (ب.ت.ث) بعد نهاية مرحلة التخيم الثانية بمنطقة رأس الماء لمعرفة ما هي المشاكل و المعيقات التى و جهوها وقال:

أبرز المشاكل الكبرى مشكل النقل حيث تم توقيع إتفاقية شراكة بين الوزارة و الشركة السكك الحديدية كيف ذلك ؟ مشكل فرض أداء مبلغ القطار ذهابا و ايابا قبل 48 ساعة من السفر للمخيم وهذا أمر غير مقبول ولم يكن معمول به في الماضي السبب الذي اثار حفيظة العديد من الجمعيات حيث كانت الجمعيات تستفيد من النقل بدعم المقاطعات و الجماعات المحلية سواء في الذهاب او الإياب لكن شركة السكك التي فرضت التذاكر ذهاب و اياب بشكل اجباري حال دون استفادة الجمعيات من هذا الدعم الممكن … المشكل الثاني و الغريب هو فرض توقيت السفر في القطار على الجمعيات حيث مثلا جمعية ستغادر الدار البيضاء نحو السعيدية للاستفادة من 10 أيام التخييم لكن شركة السكك لها رأى احر ببرمجة الرحلة نحو السعيدية في الساعة السادسة مساءا من اول ايام المخيم مما يضيع يوم كامل على أطفال الجمعية بسبب سوء البرمجة و طول المسافة و هنا يطرح السؤال من المستفيد من وجبات اليوم الذي ضاع للأطفال ؟ هل هو المومون او …. ؟

دائما مع النقل و النقل التكميلي الخاص بالوزارة دون حسيب و لا رقيب حافلات تعود لزمان بعيد و لا علاقة له بابسط شروط نقل جماعة للاطفال و هنا سؤال نطلب من الوزارة او أي ماني بالأمر الاجابة عنه …كيف يعقل ان شركة السكك تضيع اليوم الأخير للجمعية بسبب برمجة رحلة العودة من رأس الماء في الساعة 7:00 صباحا بمدينة مكناس التي تبعد عن رأس الماء بحوالي ساعة الى ساعتان في الاسطول النقل الذي يحمل فقط اسم الحافلة مما فرض على الجمعية اخراج الأطفال في الساعة 3:30 ليلا و سنهم 7 و 8 سنوات بأمتعتهم من قاع مخيم رأس الماء مشيا على الأرجل في جو بارد قصد الوصول لقارعة الطريق المتواجدة بقيادة المخيمات برأس الماء حيث تواجد الحافلات النقل التكميلي لتجد الجمعية مشكل مع اشخاص لا علاقة لهم بالمجال سائق حافلة و مرافقه وجها لوجه مع رئيس الجمعية بسبب عطب في الحافلة التي تطلب إصلاحه ساعتان و الأطفال في البرد و النوم يغلب عليهم و ضغط القطار المبرمج في 7:00 صباحاً بمحطة القطار مكناس مشدات كلامية صراع تبادل الاتهامات بين الجمعية و اصحاب النقل التكميلي لتغادر (الحافلة) عين المكان بسرعة جنونية و عدم احترام الإشارات و خلق فزع في نفوس الأطفال بسبب السرعة قصد الوصول في الوقت المحدد للقطار و لولا القدرة الإلهية لوقع ما لم يكن في الحسبان … هل لم يكن بالإمكان أفضل مما كان ببرمجة القطار في وسط النهار عوض 7:00 صباحا و المخيم بعيد عن محطات القطار ؟ لماذا لم تفكر الوزرة عقد شراكة مع شركات كبيرة في النقل و في مستوي الحدث الذي يقام برعاية صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله ؟ لماذا الوزارة و الجامعة تعتمد كل سنة على نفس أسلوب السنوات الماضية ؟ لماذا لم نستفيد من توقف كورونا لتطوير و هيكلة المجال و التجهيزات ؟ لماذا الكراسي الخشبية و الطاولات التى تركها المستعمل لا تزال بالمخيمات الجبلية ؟ لما لا تستفيد مراكز التخييم الجبلية من مسبح وسط كل مركز بشروط و معاير متطورة ؟ إرحموا الطفل المغربي و الجمعيات بقرارات حديثة في عهد جديد و حديث ارحموا الغابات ارحموا الشواطئ … في انتظار تجاوب المسؤولين. …و يبقى دور الجمعيات الصادقة و بعض أطر الوزارة الغيورين هي نقطة الضواء المشعة و سبب نجاح بعض المخيمات و تجاوز العراقيل و المشاكل …

متابعة: حسن الناصري

اترك رد