واقع سياسي وافاق ممكنة بالقصر الكبير

واقع سياسي وافاق ممكنة بالقصر الكبير

قد نجهل التعبير عن مايخالجنا لكن للسياسة وجوه متعددة ومخططات نموذجية لكن غالبا ما يظهر في الزمن فلتات والحاج محمد السيمو واحد من الرجال العصاميين الذين بنوا نفسهم بتحدي ودهاء سياسوي قل نظيره ……منذ شبابه وهو يشتغل ويكد ويجتهد في مسقط رأسه بالزاوية الشيخ التليدي جماعة تناقوب إقليم شفشاون وبعدما بلغ أشده ربط الرحال الى مدينة القصر الكبير واشتغل في التجارة وانخرط في العمل الجمعوي بكل محطاته ونسج علاقات قوية يطبعها الاحترام والتقدير والبيع والشراء في قيسارية الغطايين تجارة الحرير وصناعة السفيفة في اوج عطاءاته وبدأ يوسع تجارته بشراكته مقهى ولم يقف عند هذا الحد بل عاشر السياسيين وبدأ ينسج روابط صداقات مع اهل المركز الرباط.
وهنا تحولت شخصية السيمو من تاجر بسيط وذكي الى البحث عن موقع سياسي فترشح للجماعة ونجح في 2002/2003 باول سنة لنظام اللائحة مع التجمع الوطني للاحرار وحصل على ستة مقاعد وخرج للمعارضة ضد حزب العدالة والتنمية برئاسة سعيد خيرون الذي كان برلمانيا بقي الحال على ماهو عليه الى الولاية الثانية للعدالة ونجح السيمو في لائحة مستقلة ودخل المعارضة وحصل على نيابة رئيس المجلس الإقليمي العرائش وفاز برلمانيا لحزب الحركة الشعبية هنا ستتغير الخطة وسيصبح للسيمو اتباعا وشبابا اقوياء في الميدان …..الى سنة 2015 سيفوز السيمو برئاسة الجماعة الحضرية القصر الكبير وسيقضي على قلعة اللمبا وسيداع صيته في الشمال الغرب والوطن باسره …..شخصية السيمو وأتباعه من خططوا للاطاحة بالحزب الاسلاموي الداعي للتغيير والديمقراطية …هنا سيتحول السيمو الى حزب قائم بذاته يصنع الخطط الاستراتيجية للحصول على الاغلبية في الجماعة والاقليم والجهة ……يوما ما صرح انه لا يربي كبدة على اي حزب لانه هو الوحيد القادر على جمع مجموعات لفرض رايه الناجح لفترة معينة …..في 2021 حصل على الرتبة الأولى بالبرلمان على الدائرة الإقليمية العرائش ثم سيطر على رئاسة المجلس الجماعي القصر الكبير والمجلس الإقليمي العرائش وجماعة تطفت القلة بوجديان قصرابحير العوامرة يعني الاغلبية بكل تجلياتها زيادة على مقعد برلمانية للشابة ابنته زينب السيمو …
كل هاته النتائج أسفرت اخيرا ان الحاج محمد السيمو هو قادر على قلب الطاولة على اي حزب لانه له قواعد رسمية وقلاع وفية ….
لهاته الاسباب نقول ان مافعله الرئيس الزعيم بمدينة القصر الكبير لم يحققه اي رئيس سبقه او حزب بذاته .
اذا ماعلينا هو انتظار الذي قد يملك التغيير في زمن ما او سنوات اخرى تغري بالسباق المحموم بداهية لم يولد في زمننا هذا …..
ربما سيطرة السيمو قد تعطي بمدينتنا واقليمنا مشاريع مستقبلية يترقى بالمواطن والمواطنة المهمشين.
اعداد المهدي السباعي

اترك رد