السجن لسائق “طاكسي” اغتصب ممرضة


أدانت غرفة الجنايات الابتدائية التابعة لمحكمة الاستئناف بالجديدة، الثلاثاء الماضي، سائق سيارة أجرة وحكمت عليه ب6 سنوات سجنا نافذا، بعد متابعته من قبل الوكيل العام للملك بالمحكمة نفسها، من أجل جناية الاختطاف والاحتجاز والاغتصاب والضرب والجرح بواسطة السلاح.

وتقدمت الضحية وهي ممرضة بأحد مستشفيات البيضاء، بشكاية أمام المركز الترابي للدرك الملكي بالبئر الجديد، أفادت فيها، أنها تعمل بالعاصمة الاقتصادية وتضطر إلى التنقل يوميا بين مقر عملها وسكنها بالبئر الجديد. وأضافت أنها ليلة الحادث، اتصلت كعادتها بالمتهم لنقلها رفقة زميلتها مقابل 150 درهما.
وأوضحت أنهما بعد انتهائهما من عملهما، اتصلت بسائق سيارة الأجرة وطلبت منه الالتحاق بهما. وصعدت إلى جانبه في ما صعدت رفيقتها بالمقعد الخلفي، لكنها توصلت بخبر، اضطرت معه إلى العدول عن الانتقال إلى البئر الجديد.

وأشارت المشتكية، إلى أن المتهم بدأ يتغزل بها أثناء الطريق وعبر له عن رغبته في ممارسة الجنس معها، لكنها لم تكن تجيب لأنها لا تملك غير خيار السكوت خوفا منه. وقبل الوصول إلى نقطة النهاية عرج نحو طريق متربة، بعدما أخبرها أنه سيقضي بعض أغراضه قبل إيصالها إلى مسكنها وأغلق الأبواب وزاد في السرعة. وتوقف أمام كوخ بغابة الشياظمة ووجد صديقه في انتظاره سلمه مفتاحا وغادر المكان عبر سيارة الأجرة.
وواصلت الضحية سرد تفاصيل حكايتها، مؤكدة أنه أرغمها على الدخول مهددا إياها بنصف زجاجة مكسرة. وأغلق باب الكوخ ونزع ملابسها ومارس عليها الجنس مرتين بطريقة شاذة. وتمكنت من الفرار بعدما أخبرته أنها تود الخروج إلى المرحاض. وتاهت وسط الغابة ذاتها ووجدت نفسها في حدود الساعة الرابعة صباحا قرب منزل واختبأت قربه إلى أن خرج أحد سكانه، فطلبت منه النجدة.

واتصلت بزميلتها التي ظلت بالبيضاء والتحقت بها رفقة أحد أقاربها ونقلتها نحو المستشفى المحلي بأزمور وحصلت على شهادة طبية تثبت مدة العجز في 22 يوما قابلة للتجديد. وقدمت للضابطة القضائية معلومات دقيقة عن الكوخ ومرافقه، إذ حددت موقعه، كما وضعت ملابسها الداخلية رهن إشارتها للاستعانة بها في أبحاثها وتحرياتها.

وأوقفت الضابطة نفسها المتهم واستمعت له حول ما ورد في شكاية الضحية، فصرح أنه يعرفها لأنها تتحدر من البئر الجديد وأنه يقوم بين الفينة والأخرى بنقلها من البيضاء ونفى أن يكون قد اختطفها واحتجزها وقام باغتصابها.

وأضاف أنها فعلا اتصلت به يوم الحادث وطلبت منه نقلها إلى البئر الجديد رفقة صديقتها. والتحق بهما، ونقلهما من المستشفى في اتجاه أحد السوالم، حيث نزلتا وركبتا سيارة خفيفة من نوع “فولسفاكن”، فيما واصل هو السير نحو مدينته. وبرر عدم الامتثال لأوامر الدرك الملكي في السد القضائي، بأنه خاف من إيقافه لأنه لم يكن يتوفر على رخصة المرور بمناسبة الحجر الصحي.

المصدر: الصباح

اترك رد