هل يشكل “التعليم الحضوري” خطرا على التلاميذ؟ طبيب مختص في الأوبئة يوضح

مع انطلاق الموسم الدراسي الجديد، واختيار أغلب الأسر لنمط “التعليم الحضوري” لأبنائها، بات يُطرح سؤال الأمن الصحي للأطفال من خطر وباء كورونا، وهو السؤال الذي يجيب عنه محمد أمين برحو، الطبيب المتخصص في علم الأوبئة السريري وأستاذ التعليم العالي بكلية الطب بفاس، بقوله إن الدراسات العلمية التي صدرت في هذا الموضوع على المستوى العالمي، تؤكد أن الأطفال هم الفئة الأقل عرضة للإصابة بالفيروس.

وأضاف برحو في برنامج “كل شيء عن فيروس كورونا”، على قناة ميدي 1 تيفي، مساء الخميس، أن هذه الدراسات ذكرت أن الأطفال هم أيضا أقل الفئات المصابة التي تظهر عليها الأعراض أو تأثيرات الفيروس، وهم أيضا أقل فئة تنقل العدوى إلى الآخرين.

وأوضح المتحدث ذاته، أن الإشكال الرئيس في عودة الأطفال إلى المدارس، أن الأخيرة فيها اكتظاظ وحركية، والتلاميذ يأتون من مناطق جغرافية مختلفة، مما يعني احتمالية نقلهم للعدوى، ولذلك، يؤكد برحو على أهمية الالتزام بالإجراءات والتدابير الاحترازية المعلن عنها من لدن الجهات الوصية.

واسترسل، كما يجب تنمية ثقافة الوقاية لدى الأطفال لتصبح أمرا عاديا في سلوكهم، وهذا هو السبيل الأبرز للحد من انتشار الفيروس، خاصة وأن مؤشرات بقائه معنا لشهور أخرى ما تزال قائمة.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*