اخبار سريعة

رياضةسلايدشو

خالد كرموج يقود مشروع كرة السلة بأصيلة بروح التحدي والإصرار.

تحرير/ محمد حسني.
في زمن أصبحت فيه العديد من الجمعيات الرياضية رهينة بالدعم والإمكانات، تواصل جمعية جمعية الإتحاد الرياضي لكرة السلة بأصيلة شق طريقها بثبات داخل المشهد الرياضي المحلي، بفضل مجهودات متواصلة يقودها رئيس الجمعية خالد كرموج، الذي اختار أن يجعل من الرياضة رسالة تربوية وتنموية قبل أن تكون مجرد منافسة رياضية.
الجمعية تضع ضمن أولوياتها العناية بمختلف الفئات العمرية، من البراعم والصغار إلى فئة الشبان، عبر خلق فضاء رياضي يساهم في تأطير الأطفال والشباب وإبعادهم عن مظاهر الفراغ والانحراف، مع ترسيخ قيم الانضباط والعمل الجماعي والروح الرياضية.
ورغم الإكراهات المرتبطة بضعف الدعم وقلة الإمكانيات اللوجستيكية، فإن المكتب المسير يواصل العمل بروح وطنية صادقة وإرادة قوية، حيث لم يتوقف الأمر عند تنظيم التداريب والمباريات، بل امتد إلى الاهتمام بالبنية الرياضية نفسها. فقد بادر رئيس الجمعية إلى إصلاح أرضية ملعب حديقة حديقة محمد عابد الجابري لكرة السلة، والعمل على صباغة أرضيته وتحسين فضائه الرياضي، في خطوة تعكس حرصه على توفير ظروف مناسبة لممارسة هذه الرياضة داخل المدينة.
ويؤكد متابعون للشأن الرياضي بأصيلة أن ما تقوم به الجمعية يشكل نموذجا للعمل الرياضي الجاد، القائم على التضحية والاستمرارية، بعيدا عن منطق المناسبات أو البحث عن الأضواء، خاصة وأن الجمعية أصبحت فضاءً يحتضن طاقات شابة واعدة تحتاج فقط إلى الدعم والمواكبة لتحقيق نتائج أفضل مستقبلا.
وفي المقابل، يبرز مطلب ملح يتمثل في ضرورة مدّ السلطة المنتخبة يد الدعم والمساندة لمثل هذه المبادرات الرياضية الجادة، باعتبارها شريكا أساسيا في التنمية المحلية، ودورها الحيوي في احتضان الشباب وصناعة أجيال قادرة على تمثيل المدينة رياضيا وأخلاقيا. فدعم الرياضة ليس ترفا، بل استثمار حقيقي في الإنسان وفي مستقبل المدينة.
وتبقى الرسالة الأبرز التي تحملها تجربة جمعية الإتحاد الرياضي لكرة السلة بأصيلة، أن الإرادة الصادقة قادرة على صنع الفارق، حتى في أصعب الظروف، وأن الاستثمار الحقيقي يبدأ دائما من الشباب والرياضة.

Related Posts

141 / 1