عاد النائب البرلماني عبد اللطيف الزعيم إلى المطالبة بالإسراع في إحداث نواة جامعية بإقليم الرحامنة، داعياً وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار إلى التعجيل بتنزيل هذا المشروع الذي طال انتظاره، بالنظر إلى أهميته في تعزيز العرض الجامعي وتخفيف معاناة الطلبة بالمنطقة.
وانتقد الزعيم، خلال مداخلته، ما اعتبره تأخراً غير مبرر في إخراج المشروع إلى حيز التنفيذ، رغم توالي المطالب والوعود السابقة المتعلقة بإحداث مؤسسة جامعية تستجيب لتطلعات شباب الإقليم وتحد من معاناتهم اليومية مع التنقل نحو مدن أخرى لمتابعة دراستهم الجامعية.
وأكد النائب البرلماني أن غياب نواة جامعية بالرحامنة يساهم في تعميق الفوارق المجالية والاجتماعية، خاصة في ظل الأعباء المادية التي تتحملها الأسر بسبب تكاليف الدراسة والتنقل والإقامة خارج الإقليم، وهو ما يؤثر بشكل مباشر على فرص عدد من الطلبة في استكمال مسارهم الأكاديمي.
وشدد المتحدث على أن إحداث مؤسسة جامعية بالإقليم أصبح ضرورة ملحة، في ظل التزايد المستمر في أعداد الحاصلين على شهادة البكالوريا، مبرزاً أن المشروع من شأنه أن يشكل رافعة للتنمية المحلية، ويساهم في تحريك الدينامية الاقتصادية والاجتماعية بالرحامنة.















