احتفلت مدينة تارودانت، صباح اليوم، بالذكرى التاسعة والستين لتأسيس المديرية العامة للأمن الوطني، في أجواء وطنية مميزة طبعتها مشاعر الاعتزاز والتقدير للمجهودات التي تبذلها أسرة الأمن الوطني في سبيل حماية أمن المواطنين والحفاظ على استقرار الوطن.
وجرى تنظيم هذا الحفل الرسمي بحضور عامل إقليم تارودانت، إلى جانب عدد من الشخصيات المدنية والعسكرية والقضائية، ورؤساء المصالح الخارجية، ومنتخبين وفعاليات جمعوية وإعلامية، حيث شكلت المناسبة محطة لتجديد الإشادة بالدور الحيوي الذي تضطلع به المؤسسة الأمنية في خدمة الصالح العام.
واستُهلت فقرات الاحتفال بتحية العلم الوطني على أنغام النشيد الوطني، قبل أن يتم تقديم كلمات استحضرت المسار التاريخي لمؤسسة الأمن الوطني منذ تأسيسها سنة 1956، وما عرفته من تطور ملحوظ على مستوى تحديث الإدارة الأمنية وتطوير آليات العمل وتعزيز مفهوم شرطة القرب.
كما تم خلال الحفل التنويه بالمجهودات المتواصلة التي تقوم بها مختلف المصالح الأمنية بمدينة تارودانت، سواء في مجال مكافحة الجريمة، أو تأمين الفضاءات العمومية، أو تنظيم حركة السير والجولان، إضافة إلى التفاعل السريع مع قضايا المواطنين بما يعزز الإحساس بالأمن والطمأنينة.
وقد مر الحفل في أجواء تنظيمية متميزة، عكست المكانة التي تحظى بها مؤسسة الأمن الوطني لدى مختلف فئات المجتمع، باعتبارها ركيزة أساسية في تكريس الأمن والاستقرار وتعزيز الثقة في المؤسسات الوطنية.
وأكد المتدخلون أن تخليد هذه الذكرى الوطنية يشكل مناسبة للاعتراف بالتضحيات الكبيرة التي يقدمها رجال ونساء الأمن الوطني، الذين يواصلون أداء واجبهم المهني بتفانٍ ومسؤولية عالية، خدمة لأمن الوطن والمواطنين.

















يونس بنعزوز















