في زمن تتغير فيه التفاصيل بسرعة، يظل بعض الأشخاص أوفياء لجذورهم وتراثهم الأصيل. عبد السلام، أحد أبناء حي بوتشكات ومن أوائل الذين ساهموا في إدخال احتفالات بوجلود إلى الحي، عاد هذا العام ليبعث ذكريات الزمن الجميل مرتدياً لباسه التراثي القديم الذي لم يرتده منذ سنوات طويلة.
إصراره على الظهور بهذا الزي التقليدي لم يكن مجرد اختيار للملبس، بل رسالة وفاء للموروث الثقافي الذي نشأ عليه وساهم في الحفاظ عليه عبر الأجيال. وقد حرص على التقاط صور تذكارية مع الأطفال، في مشهد جميل جمع بين الماضي والحاضر، ونقل لهم جزءاً من ذاكرة الحي وتاريخه الاحتفالي العريق.
تحية تقدير لعبد السلام ولكل من يسهر على صون التراث الشعبي والمحافظة على هوية بوجلود كجزء من الذاكرة الجماعية لساكنة بوتشكات وأكادير.
رشيد گغروض | أخبار 7















