يعود اسم عائلة أنجار بلكرموس إلى الساحة السياسية من جديد، لكن هذه المرة عبر وجه شاب يحمل طموحات مختلفة ورؤية تستند إلى رصيد أكاديمي دولي وخبرة معرفية متعددة التخصصات، يتعلق الأمر بالشاب رضى أنجار بلكرموس، البالغ من العمر 34 سنة، والذي بصم على مسار أكاديمي متميز بين كندا والمملكة المتحدة.
وقد راكم رضى أنجار بلكرموس تكوينًا أكاديميًا رفيع المستوى، حيث حصل على دبلوم الدراسات العليا في إدارة الأعمال بكندا، كما نال درجة الماجستير في مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة والأمن الدولي، إضافة إلى ماجستير ثانٍ في مكافحة الإرهاب والأمن الدولي من إحدى أعرق الجامعات البريطانية بإنجلترا، وهو ما يعكس انفتاحه على قضايا استراتيجية ذات أبعاد دولية متشابكة.
ويعتبر متابعون أن هذا المسار الأكاديمي المتنوع يجسد نموذجًا لجيل جديد من الكفاءات المغربية الشابة، القادرة على الجمع بين التكوين العلمي المتخصص وفهم التحولات السياسية والأمنية التي يشهدها العالم، بما يتيح المساهمة في تطوير العمل السياسي برؤى حديثة تستجيب لتحديات المرحلة.
وتأتي هذه العودة في سياق يشهد فيه المشهد السياسي المغربي اهتمامًا متزايدًا بالكفاءات الشابة المؤهلة أكاديميًا، وسط دعوات متكررة إلى تجديد النخب وتعزيز حضور الطاقات القادرة على تقديم إضافات نوعية في مجالات التدبير وصناعة القرار.
كما تثير عودة اسم أنجار بلكرموس إلى الواجهة السياسية اهتمامًا داخل الأوساط المحلية، حيث يترقب عدد من الفاعلين والمهتمين بالشأن العام طبيعة الأدوار التي يمكن أن يضطلع بها رضى أنجار بلكرموس خلال المرحلة المقبلة، خاصة في ظل ما يتوفر عليه من مؤهلات أكاديمية وتجارب معرفية اكتسبها من مؤسسات تعليمية دولية مرموقة.
وبين إرث عائلي حاضر في الذاكرة السياسية المحلية وطموح شاب يحمل تكوينًا عالميًا، تبدو هذه العودة محط اهتمام ومتابعة، في انتظار ما ستكشف عنه المرحلة المقبلة من مبادرات ومساهمات قد تعزز حضور الكفاءات الشابة في المشهد السياسي المغربي.
يونس بنعزوز و مورو مصطفى















