حسن اغاض/
في إطار فعاليات المعرض الوطني للكبار في نسخته السابعة، الذي تحتضنه مدينة أسفي، نظمت المديرية الجهوية للاستشارة الفلاحية بجهة مراكش-آسفي ندوة علمية هامة تمحورت حول موضوع: “المقومات الأساسية لإنتاج وتثمين الكبار”، بمشاركة عدد من الخبراء والمهنيين في القطاع الفلاحي.
وقد شهدت الندوة عرضاً علمياً قيّماً قدمه السيد حمداني الطاهر، رئيس مركز الاستشارة الفلاحية سبت كزولة، تطرق فيه إلى أهمية زراعة الكبار وتقنياتها، مع إبراز دورها البيئي والاقتصادي باعتبارها زراعة بديلة ذات مردودية عالية. وأكد السيد حمداني أن نبتة الكبار تُعد خياراً استراتيجياً في ظل التغيرات المناخية التي يعرفها المغرب، خاصة في مواجهة تحديات الجفاف وندرة الموارد المائية، بالنظر لقدرتها الطبيعية على التأقلم مع الظروف المناخية القاسية.
وتوقف العرض عند المؤهلات البيئية والاقتصادية لهذه النبتة، مشدداً على ضرورة توسيع المساحات المزروعة بها، لما لذلك من أثر مباشر في خلق فرص الشغل وتحقيق تنمية محلية مستدامة، إضافة إلى ما تتيحه من قيمة مضافة على مستوى سلاسل الإنتاج والتثمين.
وفي هذا السياق، دعا المتدخل إلى تعزيز المواكبة التقنية للفلاحين والمنتجين، وتوفير التكوين والدعم من أجل النهوض بهذا القطاع الواعد، الذي أضحى يشكل بديلاً حقيقياً للزراعات التقليدية في المناطق المتأثرة بندرة المياه.
وتندرج هذه الندوة في إطار الرؤية الشمولية للمعرض، الذي يسعى إلى إبراز الدور المتنامي للكبار في الاقتصاد الفلاحي المحلي والوطني، وتعزيز مكانة المغرب كمصدرٍ لهذا المنتوج الاستراتيجي على المستويين الإقليمي والدولي.















