اخبار سريعة

تقارير

المدارس العتيقة بجهة سوس… ريادة علمية وروحية جعلت الجهة في صدارة حفظ القرآن وطنياً وعربياً

اخبار7 مراسلة علي سلامي

تواصل المدارس العتيقة بجهة سوس ماسة أداء رسالتها العلمية والروحية على مدى قرون، إذ حولت الجهة إلى مركز إشعاع فكري وديني بفضل إسهاماتها الكبيرة في نشر العلم الشرعي وترسيخ قيم الوسطية والاعتدال.

وتُعد مدارس الحاج الحبيب وأمي نوادي وأزاريف من أبرز النماذج التي كرست هذا المسار الريادي، حيث ساهمت في تكوين ثلة من العلماء والفقهاء وحَمَلة كتاب الله، مما جعل جهة سوس تتصدر وطنياً وعربياً في مجال حفظ القرآن الكريم، بفضل جودة التكوين وشمولية البرامج المعتمدة.

كما لعبت هذه المدارس دوراً محورياً في نشر دين الوسطية والاعتدال، وتعزيز الأمن الروحي، وإحياء النموذج الأصيل للتعليم التقليدي القائم على الحفظ والتحصيل والتهذيب. وقد مكّن هذا النهج من تخريج أجيال متشبعة بالقيم الإسلامية السمحة، وقادرة على تمثيل المغرب في مختلف المحافل العلمية والدينية الدولية.

وبفضل جهود العلماء والمشرفين والداعمين، تستمر هذه المؤسسات العتيقة في أداء رسالتها، محافظةً على أصالتها ومنفتحةً على حاجيات العصر، لتعزز مكانة جهة سوس كأحد أهم معاقل العلم الشرعي في المغرب والعالم العربي.

Related Posts

No Content Available