في أعقاب الفيضانات العارمة والسيول الجارفة التي ضربت مدينة آسفي، تعالت أصوات فعاليات محلية وهيئات من المجتمع المدني مطالبة بتسخير دعم المبادرة الوطنية للتنمية البشرية لفائدة التجار والحرفيين الذين تضررت محلاتهم، خصوصاً تلك التي لحقت بها خسائر جسيمة أو دُمّرت بشكل كلي جراء ارتفاع منسوب المياه.
وأكدت هذه الفعاليات أن الظرفية الراهنة تشكل فرصة حقيقية لتوجيه موارد المبادرة نحو تدخلات ذات أثر مباشر وملموس، من خلال مساعدة المتضررين على إعادة فتح محلاتهم التجارية وورشات الصناعة التقليدية، وتمكينهم من استئناف أنشطتهم المهنية في أقرب الآجال.
وأبرز المتدخلون أن دعم الحرفيين والمهنيين من شأنه أن يساهم في تحقيق الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي للأسر المتضررة، ويحد من التداعيات السلبية للكوارث الطبيعية على النسيج الاقتصادي المحلي، الذي تكبد خسائر فادحة جراء هذه الفيضانات.
ويعول سكان المدينة ومكونات المجتمع المدني على تفاعل سريع وفعّال من قبل الجهات المعنية، عبر تعبئة الموارد المالية واللوجستية اللازمة، لضمان وصول الدعم إلى مستحقيه، وإعادة إنعاش الحركة الاقتصادية تدريجياً داخل الأحياء المتضررة.















