المصادقة على اتفاقية التجهيز خطوة إيجابية ومهمة في مسار التنمية المحلية، غير أنها تبقى مجرد بداية. فالرِّهان الحقيقي اليوم يتمثل في تفعيل هذه الاتفاقية وتنزيل مضامينها على أرض الواقع، وتسريع إخراج مشاريعها إلى حيز الوجود حتى تستفيد الساكنة فعليًا من هذه الأوراش التنموية.
إن ساكنة أيت ميلك تتطلع إلى أن تتحول هذه الاتفاقية من وثيقة مصادق عليها إلى مشاريع طرقية ملموسة تعزز التنمية المحلية، وتستجيب لانتظارات المواطنين في طرق لائقة تضمن التنقل وتساهم في فك العزلة عن الدواوير.
فالآمال اليوم معلقة على التنفيذ الفعلي حتى تتحقق الأهداف المرجوة وتترجم الوعود التنموية إلى واقع يلمسه الجميع.















