دشن المنتخب الوطني المغربي، مساء الاثنين، أولى حصصه التدريبية بمركب محمد السادس لكرة القدم بالمعمورة، تحت إشراف الناخب الوطني الجديد محمد وهبي، في بداية مرحلة إعداد جديدة تستهدف بناء مجموعة تنافسية استعدادا للاستحقاقات المقبلة، وفي مقدمتها نهائيات كأس العالم 2026.
وشهدت الحصة التدريبية الأولى أجواء من التركيز والحماس، مع التحاق عدد من اللاعبين الذين وجهت لهم الدعوة لخوض المعسكر الإعدادي، تحضيرا لمباراتين وديتين مرتقبتين أمام كل من منتخب الإكوادور بالعاصمة الإسبانية مدريد، ثم منتخب باراغواي بمدينة لانس الفرنسية، في اختبارات ينتظر أن تمنح الطاقم التقني مؤشرات أولية حول جاهزية العناصر الوطنية.
وعرفت بداية المعسكر حضور وجوه جديدة تسعى لإثبات مكانتها داخل المجموعة، حيث برزت رغبة واضحة لدى اللاعبين في كسب ثقة الناخب الوطني، خاصة مع فتح الباب أمام أسماء شابة إلى جانب عناصر مجربة، في إطار توجه يروم خلق توازن داخل التركيبة البشرية للمنتخب.
ومن بين الأسماء التي حظيت باهتمام خاص، اللاعب سمير المرابيط، الذي عبر عن سعادته بالانضمام إلى المنتخب الوطني، مؤكدا أن تمثيل المغرب يعد حلما طال انتظاره، وأنه سيبذل قصارى جهده لفرض نفسه وتقديم الإضافة المرجوة خلال المرحلة المقبلة.
كما شكل حضور ربيع حريمات، عميد فريق الجيش الملكي، محطة لافتة داخل المعسكر، حيث عبر بدوره عن اعتزازه بحمل القميص الوطني، مشيرا إلى أن الأجواء الإيجابية وروح الانسجام بين اللاعبين تسهل عملية الاندماج وتساعد على تحقيق الأهداف المسطرة.
ويراهن الطاقم التقني الجديد على هذه المباريات الودية للوقوف على الجاهزية البدنية والتكتيكية للمجموعة، واختبار عدد من الخيارات الفنية، قبل الدخول في الاستحقاقات الرسمية التي تنتظر المنتخب خلال الفترة المقبلة.
وبانطلاق هذا المعسكر، يفتح المنتخب الوطني صفحة جديدة عنوانها تجديد الدماء وتعزيز التنافسية، في أفق تكوين مجموعة متماسكة قادرة على مواصلة النتائج الإيجابية وتمثيل الكرة المغربية بأفضل صورة في المحافل الدولية.















